فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 1871

الحديث السابع عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلا أعطاه الله من فضله فيسأله أعطاه أو منعه

فيه فوائد الأولى أخرجه البخاري والنسائي من هذا الوجه من طريق مالك وفي روايتهما حبله بالإفراد وذكر ابن عبد البر أن في جل الموطآت ليأخذ وفي رواية ابن نافع ومعن بن عيسى لأن يأخذ

قال وهو المراد والمقصد والمعنى مفهوم قلت في روايتنا من طريق أبي مصعب لأن يأخذ وكذا هو في موطإ يحيى بن بكير وفي صحيح البخاري عن عبد الله بن يوسف كلهم عن مالك وأخرجه الشيخان والنسائي من رواية أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة بلفظ لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه لفظ البخاري ولفظ مسلم والنسائي بمعناه وأخرجه مسلم والترمذي من رواية قيس بن أبي حازم عن أبي هريرة بلفظ لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به من الناس خير له من أن يسأل رجلا أعطاه أو منعه ذلك بأن اليد العليا أفضل من اليد السفلى وابدأ بمن تعول قال الترمذي صحيح غريب يستغرب من حديث بيان عن قيس

الثانية فيه الحلف لتقوية الأمر وتأكيده

الثالثة قوله أحبله بفتح الهمزة وإسكان الحاء المهملة وضم الباء الموحدة جمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت