صدوق ضعيف الحديث جدا وقال أبو بكر البزار رجل متعبد حسن العبادة ليس بالحافظ وأحسب إنما قصر به عن الحديث فضل العبادة توفي سنة اثنتين وقيل ثلاث وخمسين ومائة
موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي أبو محمد مولى آل الزبير وقيل مولى أم خالد زوج الزبير أحد علماء المدينة روى عن أم خالد ولها صحبة وعن عروة وسالم وأبي سلمة وخلق روى عنه الأئمة ابن جريج ومالك وابن المبارك والسفيانان وخلق
قال مالك عليكم بمغازي موسى بن عقبة فإنه ثقة وقال أيضا فإنها أصح المغازي وقال ابن معين كتاب موسى عن الزهري من أصح هذه الكتب وروايته عن نافع فيها شيء وقال أحمد وابن معين وأبو حاتم ثقة توفي سنة إحدى وقيل اثنتين وأربعين ومائة
موسى بن أبي عيسى الحناط أبو هارون المدني واسم أبي عيسى ميسرة وهو أخو عيسى الحناط روى عن عون بن عبد الله بن عتبة ونافع في آخرين روى عنه الليث وابن عيينة وغيرهما وثقه النسائي له ذكر في الجنائز في باب الكفن
المؤيد بن محمد بن علي بن حسن أبو الحسن الطوسي المقري مسند خراسان روى عن أبي عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد القروي وهبة الله بن سهل بن عمر السيدي وعبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري ومحمد بن إسماعيل بن محمد الفارسي وهو آخر من حدث عنهم وأبي العباس محمد بن محمد العصاري الطوسي في آخرين روى عنه الأئمة والحفاظ أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد البرزالي وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر الصيرفيني وأبو عمر وعثمان بن عبد الرحمن بن موسى بن الصلاح والضياء محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي والمجد محمد بن محمد بن عمر الإسفراييني والشمس عبد الحميد بن عيسى الخسر وشاهي المتكلم والنظام محمد بن محمد البلخي الحنفي وأبو الحسن علي بن يوسف الصدري والسري محمد بن عبد الله بن محمد المرسي والصدر أبو علي الحسن بن محمد البكري والزكي بن الحسن البيلقاني المتكلم والقاسم بن أبي بكر بن القاسم الإربلي وهو آخر من حدث عنه بالسماع وروى عنه بالإجازة عبد العزيز بن أبي الفتوح بن الحصري والفخر علي بن أحمد بن البخاري ومحمود بن عبد الرحمن بن أبي عصرون وأحمد بن عبد السلام بن أبي عصرون والشريف أحمد بن هبة الله بن عساكر وسيدة بنت موسى المارانية وزينب بنت عمر بن كندي وهي آخر من روى عنه بالإجازة الخاصة وروى عنه بالإجازة العامة الحافظ عبد المؤمن بن خلف وكان ثقة مكثرا صحيح السماع وكان الرحلة إليه من الأقطار مولده في سنة أربع وعشرين وخمسمائة وتوفي في ليلة الجمعة العشرين من شوال سنة سبع عشرة وستمائة