فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 1871

على الصحيح انتهى

وقد تقدم أن في رواية ابن ماجه إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله

الثانية عشرة قال القاضي أبو بكر بن العربي في قوله إلى سبعمائة ضعف يعني بظاهره الجهاد في سبيل الله ففيه ينتهي التضعيف إلى سبعمائة من العدد بنص القرآن وقد جاء في الحديث الصحيح أن العمل الصالح في أيام العشر أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع بشيء قال فهذان عملان انتهى

قال والدي رحمه الله في شرح الترمذي قلت وعمل ثالث ففي الحديث النفقة في الحج تضاعف كالنفقة في سبيل الله الدرهم بسبعمائة ضعف قلت رواه أحمد في مسنده قال وعمل رابع وهو كلمة حق عند سلطان جائر ففي الحديث أنه أفضل الجهاد قلت رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم من حديث أبي سعيد بلفظ كلمة عدل قال وعمل خامس وهو ذكر الله تعالى ففي حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا بلى قال ذكر الله عز وجل رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد وروى الترمذي أيضا من رواية دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة قال الذاكرين الله كثيرا

قال قلت يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله قال لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دما لكان الذاكرين الله عز وجل أفضل منه درجة

قال الترمذي حديث غريب وروى البيهقي في الدعوات وابن عبد البر في التمهيد من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث فيه وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع

وروى الطبراني في المعجم الكبير من حديث معاذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عمل آدمي أنجى له من عذاب الله من ذكر الله قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قال لا إلا أن تضرب بسيفك حتى ينقطع ثلاث مرار انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت