وقيل إنه بشرهم بقدومه قبل أن يقدم وقال اللهم بارك في وائل وولده وولد ولده واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الأقيال من حضرموت وكتب معه ثلاثة كتب وأقطعه أرضا وأرسل معه معاوية وقصته معه معروفة ونزل الكوفة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه ابناه عبد الجبار وعلقمة وكليب بن شهاب وآخرون وبقي إلى زمن معاوية وقدم عليه ولم يقبل جائزته له ذكر في الأدب
ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري الكوفي يكنى أبا بشر نزل المدائن روى عن عمرو بن دينار وعبد الله بن دينار وزيد بن أسلم وأبي الزناد في آخرين روى عنه ابن المبارك وشعبة ويزيد بن هارون وأبو نعيم وآخرون قال شعبة لأبي داود الطيالسي عليك به فإنك لا تلقى بعده مثله حتى ترجع وقال أحمد وابن معين ثقة وقال أحمد وأبو داود صاحب سنة زاد أبو داود فيه إرجاء
ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي أدرك ابتداء الوحي واستخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأخبره فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى ثم توفي ورقة قبل اشتهار النبوة قال أبو عبد الله بن منده اختلفوا في إسلام ورقة وقال السهيلي هو أحد من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل المبعث وما ذكره السهيلي هو الصواب فقد روى الحاكم في المستدرك من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يسب ورقة فقال أما علمت أني رأيت لورقة جنة أو جنتين قال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين
وروى الترمذي من رواية عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ورقة فقالت له خديجة كان صدقك ولكنه مات قبل أن تظهر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ورقة في المنام وعليه ثياب بياض ولو كان من أهل النار لكان عليه لباس غير ذلك قال الترمذي هذا حديث غريب وعثمان ليس بالقوي
قلت وقد رواه معمر عن الزهري عن عروة مرسلا ليس فيه عائشة وهو مرسل صحيح رواه الزبير بن بكار هكذا
وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق بإسناده إلى الشعبي عن جابر قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ورقة فقال أبصرته في بطنان الجنة عليه السندس فهذا مع حديث عائشة مع مرسل عروة يقوي بعضها بعضا وهي تدل على إسلام ورقة وهو الصواب إن شاء الله تعالى
الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أخو خالد بن الوليد أسره عبد الله بن جحش يوم بدر كافرا فقدم أخواه خالد وهشام فافتكاه بأربعة