فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1871

آلاف درهم وقيل افتكاه بدرع لأبيهما أقيمت بمائة دينار فلما فدي أسلم فقيل له هلا أسلمت وأنت مع المسلمين فقال كرهت أن تظنوا بي أني جزعت من الإسار فأخذوه فحبسوه بمكة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له في قنوته مع المستضعفين ثم أفلت ولحق برسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد معه عمرة القضية وكتب إلى أخيه خالد بن الوليد فكان هو السبب في هجرة أخيه خالد وقيل إنه لما أفلت من قريش خرج على رجليه وطلبوه فلم يدركوه شدا ونكبت أصبعه فجعل يقول هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت فمات ببئر أبي عتبة على ميل من المدينة قال مصعب والصحيح أنه شهد عمرة القضية وكتب إلى أخيه خالد فكان سبب هجرته ورثته أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم يا عين فابكي للوليد بن الوليد بن المغيره قد كان عينا في السن ين ورحمة فينا وميره ضخم الدسيعة ماجد يسمو إلى طلب الوثيره مثل الوليد بن الوليد أبي الوليد كفى العشيره

يحيى بن سعيد بن فروخ أبو سعيد التميمي البصري القطان أحد الحفاظ الأعلام روى عن هشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري وعبيد الله بن عمر العمري وخلق روى عنه ابنه محمد بن يحيى والأئمة شعبة والسفيانان وابن مهدي وأحمد وإسحاق وابن المديني وابن معين وخلق آخرهم محمد بن شداد المسمعي قال أحمد ما رأت عيناي مثله في كل أحواله هو أثبت من وكيع وعبد الرحمن ويزيد بن هارون وأبي نعيم

وقال رحمه الله ما كان أضبطه وأشد تفقده وقال ما رأيت أحدا أقل خطأ منه وقال ابن المديني ما رأيت أحدا أعلم بالرجال منه ولم أر أحدا أثبت منه وقال ابن مهدي لا ترى بعينك مثله أبدا وقال إسحاق بن إبراهيم الشهيدي كنت أراه يصلي العصر ثم يستند إلى أصل منارة المسجد فيقف بين يديه أحمد وابن المديني وابن معين والفلاس والشاذكوني وغيرهم يسالونه عن الحديث وهم قيام على أرجلهم إلى قرب المغرب لا يقول لواحد منهم اجلس ولا يجلسون هيبة له وإعظاما

وقال ابن معين أقام عشرين سنة يختم القرآن في كل ليلة ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة وقال العجلي كان لا يحدث إلا عن ثقة وقال بندار يحيى إمام أهل زمانه اختلفت إليه عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله قط

وقال النسائي أمناء الله على حديث رسوله شعبة ومالك ويحيى القطان ولد في سنة عشرين ومائة وتوفي في صفر سنة ثمان وتسعين ومائة

قال شيخنا الإمام العلامة ولي الدين أبقاه الله تعالى فات الشيخ هذه الترجمة فكتبتها من عندي مختصرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت