آلاف درهم وقيل افتكاه بدرع لأبيهما أقيمت بمائة دينار فلما فدي أسلم فقيل له هلا أسلمت وأنت مع المسلمين فقال كرهت أن تظنوا بي أني جزعت من الإسار فأخذوه فحبسوه بمكة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له في قنوته مع المستضعفين ثم أفلت ولحق برسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد معه عمرة القضية وكتب إلى أخيه خالد بن الوليد فكان هو السبب في هجرة أخيه خالد وقيل إنه لما أفلت من قريش خرج على رجليه وطلبوه فلم يدركوه شدا ونكبت أصبعه فجعل يقول هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت فمات ببئر أبي عتبة على ميل من المدينة قال مصعب والصحيح أنه شهد عمرة القضية وكتب إلى أخيه خالد فكان سبب هجرته ورثته أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم يا عين فابكي للوليد بن الوليد بن المغيره قد كان عينا في السن ين ورحمة فينا وميره ضخم الدسيعة ماجد يسمو إلى طلب الوثيره مثل الوليد بن الوليد أبي الوليد كفى العشيره
يحيى بن سعيد بن فروخ أبو سعيد التميمي البصري القطان أحد الحفاظ الأعلام روى عن هشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري وعبيد الله بن عمر العمري وخلق روى عنه ابنه محمد بن يحيى والأئمة شعبة والسفيانان وابن مهدي وأحمد وإسحاق وابن المديني وابن معين وخلق آخرهم محمد بن شداد المسمعي قال أحمد ما رأت عيناي مثله في كل أحواله هو أثبت من وكيع وعبد الرحمن ويزيد بن هارون وأبي نعيم
وقال رحمه الله ما كان أضبطه وأشد تفقده وقال ما رأيت أحدا أقل خطأ منه وقال ابن المديني ما رأيت أحدا أعلم بالرجال منه ولم أر أحدا أثبت منه وقال ابن مهدي لا ترى بعينك مثله أبدا وقال إسحاق بن إبراهيم الشهيدي كنت أراه يصلي العصر ثم يستند إلى أصل منارة المسجد فيقف بين يديه أحمد وابن المديني وابن معين والفلاس والشاذكوني وغيرهم يسالونه عن الحديث وهم قيام على أرجلهم إلى قرب المغرب لا يقول لواحد منهم اجلس ولا يجلسون هيبة له وإعظاما
وقال ابن معين أقام عشرين سنة يختم القرآن في كل ليلة ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة وقال العجلي كان لا يحدث إلا عن ثقة وقال بندار يحيى إمام أهل زمانه اختلفت إليه عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله قط
وقال النسائي أمناء الله على حديث رسوله شعبة ومالك ويحيى القطان ولد في سنة عشرين ومائة وتوفي في صفر سنة ثمان وتسعين ومائة
قال شيخنا الإمام العلامة ولي الدين أبقاه الله تعالى فات الشيخ هذه الترجمة فكتبتها من عندي مختصرة