فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 1871

فهذا من قبيل تعارض الدليلين والعمل بأرجحهما وما ثبت في اليقظة فهو أرجح وإن كان غير مخالف لما ثبت في اليقظة ففيه خلاف والاستناد إلى الرؤيا هنا في أمر ثبت استحبابه مطلقا وهو طلب ليلة القدر وإنما ترجح السبع الأواخر بسبب المرائي الدالة على كونها في السبع الأواخر وهو استدلال على أمر وجودي لزمه استحباب شرعي مخصوص بالتأكيد بالنسبة إلى هذه الليالي مع كونه غير مناف للقاعدة الكلية الثابتة من استحباب طلب ليلة القدر انتهى

ونقل ابن الصلاح في فوائد الرحلة عن كتاب آداب الجدل لأبي إسحاق الإسفراييني وجهين فيما إذا رأى شخص النبي صلى الله عليه وسلم في النوم وقال له غدا من رمضان هل يعمل به أم لا وحكى القاضي عياض الإجماع على أنه لا يعمل به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت