فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1871

بن مالك قال محمد بن نصر الطبري سمعت ابن معين يقول كتبت بيدي ألف ألف حديث

وقال عباس الدوري عنه لو لم يكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه قال ابن سعيد كثر من كتابة الحديث وكان لا يكاد يحدث قال ابن المديني ما أعلم أحدا كتب على كتب وقال انتهى العلم إلى يحيى بن آدم وبعده إلى ابن معين

وقال أيضا انتهى العلم إلى ابن المبارك وبعده إلى ابن معين وقال أيضا دار حديث الثقات إلى جماعة إلى أن قال وصار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين قال أبو زرعة ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس وقال أبو عبيدة أعلمهم بصحيح الحديث وسقيمه يحيى بن معين وقال أحمد أعلمنا بالرجال يحيى بن معين وقال أيضا كل حديث لا يعرفه يحيى فليس بحديث

وقال يحيى بن سعيد ما قدم علينا مثل أحمد ويحيى وقال سعيد بن عمرو البردعي عن أبي زرعة كان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ولا عن يحيى بن معين ولا عمن امتحن فأجاب ولد يحيى سنة ثمان وخمسين ومائة وتوفي لسبع بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين ومائتين بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم دخلها ليلة الجمعة فمات في تلك الليلة وأخرجت له الأعواد التي غسل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فغسل عليها وقال عباس حمل على أعواد النبي صلى الله عليه وسلم ونودي بين يديه هذا الذي كان ينفي الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس بن شملال بن منعايا الليثي مولاهم البربري المصمودي الأندلسي القرطبي يكنى أبا محمد أحد الأعلام وعالم الأندلس سكن جده كثير الأندلس ورحل يحيى وحج فسمع الموطأ عن مالك غير أبواب من الاعتكاف شك في سماعها فرواها عن زياد بن عبد الرحمن عن مالك وسمع أيضا من الليث بن سعد وسفيان بن عيينة وابن وهب وابن القاسم وآخرين

روى عنه ابنه عبيد الله وبقي بن مخلد ومحمد بن وضاح ومحمد بن العباس بن الوليد وآخرون

قال ابن عبد البر عادت فتيا الأندلس بعد عيسى بن دينار عليه وانتهى السلطان والعامة إلى رأيه وكان فقيها حسن الرأي إلى أن قال وكان إمام أهل بلده والمقتدى به منهم والمنظور إليه والمعول عليه وكان ثقة عاقلا حسن الهدي والسمت يشبه بمالك في سمته قال ولم يكن له بصر بالحديث وقال ابن الفرضي كان إمام وقته وواحد بلده وقال ابن بشكوال كان مجاب الدعوة مات في رجب سنة أربع وثلاثين ومائتين وقيل سنة ثلاث وثلاثين

يزيد بن الأصم أبو عوف العامري البكائي واختلف في اسم الأصم وقيل الأصم من أهل الصفة ويزيد هذا كوفي نزل الكوفة وهو ابن أخت ميمونة روى عنها وعن ابن خالته ابن عباس وأبي هريرة وغيرهم روى عنه ابنا أخيه عبد الله وعبيد الله ابنا عبد الله بن الأصم والزهري وميمون بن مهران وآخرون وثقه النسائي وغيره وتوفي سنة ثلاث ومائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت