فهرس الكتاب

الصفحة 816 من 942

وقوله:"وأنزل عليه روحي"أي: جبريل عليه السلام، مثل: {فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا} [مريم: 17] ، والروح من أعاء جبريل مطلقًا ومضافًا.

وقوله:"يمر على القضيب الزعزاع"أي: المتزعزع، أي: المتحرك فيسكن تحته، والزعزعة: تحريك الشيء.

وقوله:"يحكم بالقسط"، أي: بالعدل.

وقوله:"ويجوز حكمه خلف البحار"أي: يجاوزها لانتشاره وظهوره وغلبته.

وقوله:"أبعثه شاهدًا"، حال مقدرة، أي: على من بعث إليهم، وهم أمة الدعوة.

وقوله:"وأختن به قلوبًا غلفًا"، أي: أطهرها وأزيل ما غلب عليها من الشبه والشرك، فغطاها تغطية الغلفة الحشفة حتى تصير نيرة قابلة للحق.

وقوله:"وأخرج به العميان من الظلمات إلى النور"، أي: أخرج الكفار من الكفر الذي هو كالظلمة، إلى الإيمان الذي هو كالنور.

وقوله:"أفك به الأسارى من الرباط"، أي: أسارى الشهوات من رباط شهواتهم، أو أسارى الكفر من رباط ضلالتهم، أو أسارى المؤمنين من رباط الكفار.

وقوله:"وأهب له"، يقال: وهبه، ووهب منه، ووهب له.

وقوله:"وأجعل السكينة لباسه"أي: الوقار والسكون.

وقوله:"والبر شعاره"، أي: الإحسان علامته.

وقوله:"والتقوى ضميره"، أي: ما عقد عليه نيته وقصده وأعماله بأسرها خالصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت