فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 942

وقوله:"والحكمة معقودة"، أي: العلم والعمل معقودان عنده فلا ينفك أحدهما عن الآخر.

وقوله:"والصدق والوفاء طبيعته"، أي: طبع عليهما وجبل.

وقوله:"والمعروف خلقه"، أي: النصفة وحسن الصحبة، والمعروف، اسم جامع لكل ما عرف من طاعة وقربة وإحسان.

وقوله:"والحق شريعته"، الحق خلاف الباطل، أي: يدور مع الحق فلا يرد غيره، والشريعة: ما شرعه الله تعالى لعباده، أي: سنه وافترضه عليهم من شريعة الماء مورد الإبل على الماء الجاري.

وقوله:"وأكثر به بعد القلة"، كما جرى، فقال تعالى: {وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ} [الأعراف: 86] .

وقوله:"وأغني به بعد العيلة"، أي: بعد الفقر كما وقع، فصار رعاء الشاة يتطاولون في البنيان.

وقوله:"وأجمع به بعد الفرقة"، أي: كما وقع، وقال تعالى: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} الآية [الأنفال: 63] .

وقوله:"وأجعل أمته خير أمة أخرجت للناس"أي: أظهرت.

وقوله:"يأمرون بالمعروف. . . إلى آخره"، بيان لوجه خيرتهم، وأنهم باجتماع هذه الخصال فيهم صاروا خير الناس, لأنها لم تجتمع في أمة سواهم، بل إن كان فيهم البعض أعوزهم البعض.

وقوله:"ألهمهم التوحيد"أي: قذف بالإسلام في قلوبهم،

وقوله:"ومنقلبهم ومثواهم"، أي: منقلبهم في معاشهم ومتاجرهم، ومثواهم حيث يستقرون ويسكنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت