فهرس الكتاب
الستار فيما يلي سيثير دهشة واستغراب قارئ الكتاب هذا فإني أمل ألا يشعر بمركب نقص حين أعلن له بصراحة أنني شرعت في العمل منذ عام 1911 م، مستهدفا الوصول إلى كنه السر الخفي الذي يمنع الجنس البشري من أن يعيش بسلام وينعم بالخيرات الرغيدة التي منحها الله لنا، ولم أستطع النفاذ إلى حقيقة هذا السر حتى عام 1950 م حيث عرفت أن الحروب والثورات التي تعصف بحياتنا والفوضى التي تسيطر على عالمنا ليست جميعا دونما أي سبب آخر سوى نتائج مؤامرة شيطانية مستمرة» (1)
ويضيف الكاتب: في عام 1784 م وضعت مشيئة الله تحت حيازة الحكومة البافارية - الجرمانية - براهين قاطعة على وجود المؤامرة الشيطانية المستمرة.
وفيما يلي تفصيل هذه الواقعة وملابساتها.
كان أدم وايزهاوبت أستانا يسوعا للقانون في جامعة أنجلولدستات Ingoldstadt ، ولكنه ارتد عن المسيحية وأعتنق المذهب الشيطاني وفي عام 1770 م أستأجره المرابون اليهود الذين قاموا بتنظيم مؤسسة روتشيلد لمراجعة وإعادة تنظيم البروتوكلات القديمة - الصهيونية - على أسس حديثة والهدف من هذه البروتوكلات هو التمهيد لكنيس الشيطان للسيطرة على العالم، کي يفرض المذهب الشيطاني على ما يتبقى من الجنس البشري بعد الكارثة الاجتماعية الشاملة التي يجري الإعداد لها بطرق شيطانية طاغية (2)
وقد أنهى وايزهاوبت مهمته في مايو 1776 م، وقد أطلق وايزهاوبت على منظمته أو جماعته اسم منظمة اليوميناتي البافارية"، وقد أخذ هذا الاسم من المنظمة الإسبانية المنشقة الصغيرة التي اسمها إلى الومبرا دوز والتي تعني:"
(1) صدر الكتاب"أحجار على رقعة الشطرنج عام 1958 م وهو يتحدث عن مؤامرات اليهود"
وحكومتهم الخفية للسيطرة على العالم
(2) يقصد معركة هرمجدون النووية التي يخطط لها اليهود والإنجيليون الجدد في أمريكا على أرض
فلسطين للقضاء على المسلمين والعرب والعالم ولا يبقى بعدها إلا قلة من الجنس البشري من اليهود يحكمون العالم كله!!