فهرس الكتاب
المستنيرين) والتي تم تأسيسها من قبل المؤسس اليسوعي الإسباني اغناطيوس السويولا، معلم الألوميرادوز الغنوسطية الشهيرة والتي تعتقد أن الروح البشرية تستطيع الحصول على معرفة مباشرة عن الله، وأن زخارف الدين التقليدي لم تكن ضرورية بالنسبة إلى أولئك الذين وجدو النور"، وقد اتهمت محاكم التفتيش هذه الجماعة بالكفر والهرطقة في عام 1568، 1574، 1623 م"
وقد أطلق على منظمة"الإليوميناتي"أيضا اسم جماعة"النورانيين"واشتهرت به وقيل إن"ويليام من هيس"كان أحد المؤسسين المشاركين وايزهاوبت"، وكان يعمل موظفا لدى مائير روتشيلد، وكان روتشيلد عضوا في المحفل الماسوني ذاته الذي فيه راعي مكتبه مائير سيلغمان."
وكان وايزهاوبت كاهنا يسيوعا ومفتونا بالفكر اليسوعي وقد تأثر بتاجر يعرف باسم كولر الذي وصفته الكاتبة ويبستر"بأنه أكثر غموضا بين الرجال الغامضين، وكان"كلومر"هذا قد تعلم الأسرار السحرية المصرية والفارسية من أحد سحرة البلاط الفرنسي"كاغليوسترو"وكان يعلم عقيدة سرية مبنية على المذهب القديم الغلوسطية التي تعتقد أن المادة شر وأن الخلاص يأتي عن طريق المعرفة الروحية، وهي التي استخدمت مصطلح مستنير قبل القرن الثالث عشر."
وأعطى كولر"أسراره إلى وايزهاويت والذي استخدمه بدوره في نظام جماعته السرية الألوميناتي"أو"النورانيين"وجعل نظام التقويم فيها على أساس التقويم الفارسي، وخلق وايزهاويت نظامه على شكل هرمي على صورة البنيان اليسوعي والماسوني، وجعل اسمه السري هو"سبارتاكوس"تكريما لاسم العبد الذي قاد ثورة دموية ضد الرومان عام 73 قبل الميلاد.
وقد وضع وايزهاوبت نظاما أمنيا سريا لمنظمته من خلال سلسلة أهرامات من القيادة الآمنة جدا، بحيث إن أحدا منهم لم يعرف أنه قد كان رأس الإليومنياتي"حتى ضبطت السلطات البافارية الأوراق والمستندات التي كشفت أسرار المؤامرة."
وفي هذه الوثائق يقول وايزاهاويت: «لدى اثنان تحتي مباشرة انفخ منهما روحي كاملة، وكل واحد من هذين الاثنين يوجد تحته اثنين آخرين، وهكذا وبهذه