فهرس الكتاب
بهدم الهيكل وتسويته بالأرض عام 70 بعد الميلاد وطرد اليهود من فلسطين، ولم يعودوا إليها إلا مع مطلع القرن العشرين.
واليهود يخططون منذ هدم الهيكل للمرة الثانية من إعادة بنائه مرة ثالثة باي طريقة، وهناك اختلاف بين طوائف اليهود حول الهيكل وبنائه، فهناك طائفة من أحبارهم وهم الأصوليون"الحريديم"يعتبرون بناء الهيكل هو ذروة الخلاص اليهودي وهم لا يرغبون في هدم المسجد الأقصى وقبة الصخرة وبناء الهيكل فوقهما بل إنهم يحرمون هذا الأمر، لأن الذي سيقوم ببناء الهيكل للمرة الأخيرة الثالثة هو المسيح المنتظر وليس أحد غيره.
وهناك طائفة يهودية لا تقدس الهيكل ولا جبل الهيكل ولا تؤمن إلا بالوصايا العشر التي جاء بها موسى العلي من عند ربه ويطلقون على أنفسهم"السامريين".
ويذكر المؤرخ ول، ديورانت في كتابه"قصة الحضارة"عن الهيكل وقدسيته لدى اليهود. .
كان بناء الهيكل أهم الحادثات الكبرى في ملحمة اليهود، ذلك أن هذا الهيكل لم يكن بيتا اليهود إله اليهود فحسب بل كان أيضا مركزا روحيا لهم وعاصمة ملكهم ووسيلة النقل تراثهم وذكرى لهم كأنه علم من نار يتراءى لهم طوال تجوالهم الطويل المدى على ظهر الأرض.
وجاء في دائرة المعارف البريطانية طبعة 1964 م إن اليهود يتطلعون إلى افتداء إسرائيل واجتماع الشعب في فلسطين واستعادة الدولة اليهودية وإعادة بناء هيكل سليمان وإقامة عرش داود في القدس وعليه أمير من نسل داود.
ومن طرائف وأدبيات اليهود أن اليهودي في الماضي كان إذا طلى بيته، أمره الحاخامات أن يترك مربعا صغيرا في منزله دون طلاء ليتذكر واقعة الهيكل!!
ويصوم اليهود يوم التاسع من أغسطس احتفالا بذكرى هدم الهيكل، لأنهم يزعمون أنه هدم في هذا اليوم، ولهم صلاة خاصة في منتصف الليل حتى يعجل الإله بإعادة بناء الهيكل.