فهرس الكتاب

الصفحة 1124 من 4981

ومن أقوال زعماء اليهود الصهاينة قول ابن جوريون"أول رئيس وزراء إسرائيلي للدولة الحديثة الأخيرة لا معنى ولا قيمة لإسرائيل بدون أورشاليم - القدس - ولا قيمة الأورشاليم بدون الهيكل."

وقد تأسست في أمريكا مؤخرا عشرات المنظمات المسيحية الصهيونية هدفها هو إعادة بناء الهيكل للمرة الثالثة.

والاختلاف حول وجود الهيكل ومكان بنائه لدى اليهود يدل على كذب ادعائهم أن الهيكل مكانه على أرض المسجد الأقصى، فاليهود السامريون لا يعترفون بوجود الهيكل على أرض المسجد الأقصى ولا يقدسون سوي جبل جرزيم في مدينة نابلس والقدس ليست مدينة مقدسة عندهم، ويستدلون على صحة اعتقادهم بما جاء في سفر التثنية أحد الأسفار الخمسة التي يؤمنون بها ..

وحتى اليهود الذين يعتقدون بأن الهيكل كان على أرض ساحة المسجد الأقصى اختلفوا في تحديد مكانه فالبعض يقول إنه تحت المسجد المعروف بالمسجد الأقصى والبعض يظن أنه تحت مسجد قبة الصخرة وكلا المسجدين على أرض ساحة المسجد

الأقصى

وهناك من يزعم أنه خارج منطقة الحرم الأقصى والبعض يعتقد أنه على قمة الألواح وهي منطقة في الحرم بعيدة عن المسجد الأقصى مسجد قبة الصخرة.

والحقيقة أن قصة وجود الهيكل على منطقة أرض الحرم الأقصى خرافة إسرائيلية مثل خرافة شعب الله المختار التي اخترعها الحاخامات في فترة الأسر البابلي وكذلك خرافة أرض الميعاد وغيرها من الادعاءات اليهودية، وليس أكبر دليل على ذلك أن علماء الآثار اليهود والغربيين والأمريكان الذين شاركوا في الحفريات والأنفاق تحت الحرم القدسي لم يجدوا أي أثر للهيكل المزعوم.

ومن أشهر هؤلاء العلماء العالم الإسرائيلي"إسرائيل فلنتاين"بجامعة تل أبيب. وأما الخرافة الأخرى الإسرائيلية هي قصة البقرة الحمراء، فبعض الحاخامات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت