فهرس الكتاب
إذن فإن أراضي شركة فيرجينيا هي أراضي الولايات المتحدة الأمريكية ومازالت تلك الشركة ومؤسسيها الماسون هم المتصرفون في القرار الأمريکي وهو ما يعرف الآن في عالمنا العربي باللوبي اليهودي، ولكن الحقيقة أنها اللوبي الماسوني التي يجمع بين اليهود والمسيحيين الأصوليين اليهود أيضا في أمريكا وأوربا، وهذا يعطي التفسير المنطقي لسيطرة اليهود على القرار الأورہي والأمريكي، فاليهود لا يمثلون أكثرية في المجتمع الأمريکي بل إن عددهم بوازي عدد العرب والمسلمين في أمريكا، لكننا بعد ذكر ما قدمنا نفهم جيدا معني الكلمة اللوبي اليهودي التي يخدعوننا بها.
نعود إلى سيطرة شركة فيرجينيا الأمريكية البريطانية الماسونية، فقد نالت المستعمرات الأمريكية استقلالها عن بريطانيا بعد حرب الاستقلال، وبعد عام 1783 م تسللت في المستعمرات الأمريكية دولة مستقلة من ثلاث عشرة ولاية وأصبح اسم شركة فيرجينيا هو «الولايات المتحدة الأمريكية، فهناك ولايات متحدة أمريكية U
ويقول في هذا الصدد دايفيد ابنه في كتابه «السر الأكبره
إن الولايات المتحدة الأمريكية ليست دولة، بل شركة تملكها السلالات الزاحفة عليها التي كانت تملك شركة فيرجينيا - بقصد الأخوية البابلية أو الماسونية العالمية. وعندما وافق الأمركيون على الحصول على رقم ضمان اجتماعي تخلى السكان عن سيادتهم ووافقوا على أن يصبحوا امتيازة للولايات المتحدة التي هي شركة فيرجينيا والعرش البريطاني، لماذا فعلوا ذلك؟
(1) المسيح الدجال هو رئيس الحكومة الخفية أو الحكومة العالمية التي تحكم العالم من وراء الستار.