فهرس الكتاب
ويستطرد قائلا: إن القانون الأمريكي لا يفرض على الأمريكيين دفع ضريبة الدخل، غير أنهم يمضون في ذلك ظنا منهم أن ذلك واجب عليهم فالأخوية البابلية تتحكم بجهاز الدخل الداخلي بشكل محكم، إلى حد أن أولئك الذين يدركون أنها مجرد خدعة، يستمرون في الدفع أيضا لأنهم يحسبون العواقب في حال امتناعهم عن ذلك.
وهذا يعني أن كل الحقوق التي فرضت على أصحاب شركة فيرجينيا وعلى اعمال التنقيب عن الذهب والفضة والمعادن في أمريكا لا تزال تطبق على العائلات البريطانية التي تملك الولايات المتحدة الأمريكية، إذ أن النسب ذاتها التي كانت تدفع منذ الاستقلال لا يزال الشعب الأمريکي بدفعها حتى الآن من خلال الموظفين الحكوميين الذين هم في حقيقة الأمر موظفون لدى شركة فيرجينيا بمن فيهم رئيس الجمهورية نفسه.
وبالتالي فإن الإمبراطورية البريطانية العجوز أو المملكة المتحدة ومؤسساتها بما في ذلك جهاز الدخل الداخلي الذي يجمع الضرائب ومجلس الاحتياطي الفيدرالي هو عبارة عن مصرف مرکزي خاص يقرض الحكومة أموالا لا وجود لها ويفرض على دافعي الضرائب فوائد عليها.
ويعود مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى العائلات البريطانية والأوروبية نفسها التي تملك أمريكا أو ما يسمى شركة فيرجينيا. ولكن العائدات ظاهريا تعود إلى الفاتيكان.
ففي 3 تشرين الأول عام 1213 طالب الملك جون بصفنه ملك شركة انجلترا الوحيدة بحرية إدارة الحقوق الملكية في انجلترا ومن ثم تنازل عنها للبابا الذي طالب بصفنه الحبر الأعظم بالسيطرة على العالم أجمع، وفي المقابل منح البابا الملك البريطاني الحق في تولى السلطة التنفيذية في هذه الأراضي، وهذا مثال بسيط وقديم عن تعاون السلطة الدينية والأخوية البابلية قديما وحديثا.