فهرس الكتاب
وجبال مغطاة بالماموث، على أن الأرض التي تحدثوا عنها لا تظهر اليوم على الخرائط .. لكن المعلومات التي نشرت حول تلك الرحلة ما لبثت أن طمس عليها، وقد توفي بيرد، عام 1957 بعد رحلته إلى انتاركتيكا (1) .
وفي عام 1959 م قام رئيس تحرير مجلة (Fluing Saucers) السيد راي بالمر بنشر عدد كامل حول ما اكتشفه الأميرال «بيرد، في العدد الصادر في كانون الأول عام 1959، ولكن الشاحنة التي كانت تقل المجلة قد فقدت، واتصل
بالمره بصاحب المطبعة على الفور، إلا أنهم قالوا له أنه لا يوجد لديهم وصلا بالشحن لإثبات ذلك، وعندما طلب منهم إعادة طبع العدد ادعوا أن الأكلشبهات أصيبت بأضرار بتعذر معها إعادة الطبع.
وكان السيد بالمر، قد تحدث في هذا العدد عن الأطباق الطائرة وأنها لا تأتي من خارج الأرض وإنما تأتي من داخلها.
وكان الأميرال بيرد، قد قام بمهمته البحرية إلى «انتار كتيكا، واصطحب معه 4000 جندي وحاملة طائرات مجهزة بكل ما يلزم، لكنهم انسحبوا بعد مرور 8 أسابيع ووقوع عدد كبير من الضحايا، وبقيت حقيقة ما حدث سرا من الأسرار، لكن بيرد، أعلن بعد ذلك أنه على المرء أن يتوقع في حال نشوب حرب جديدة أن تطير الطائرات من قطب إلى آخر، وأضاف أن «انتار كنيكا، تضم حضارة متطورة جدا وتستخدم تقنية حديثة، وقد توفي بيرد، بعد رحلته تلك عام 1957 م.
ولا ننسى أن يأجوج ومأجوج الذين عاشوا في الأرض فسادا قد ردم عليهم ذو القرنين ردمأ إلى قرب الساعة كما جاء في ذكر ذلك في سورة الكهف والأنبياء، قال تعالى:
{حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) }
(1) وهذا يدل على أن البعض لا يريدون أن يصل إلى الناس إلا ما يريدونه هم لهم من معلومات
سطحية عن الأرض أو أي شيء آخر.