فهرس الكتاب
واخوية فرسان الهيكل الشرفيين، أن فيرن، قد كتب عن قمرى المريخ قبل اكتشافهما بشكل رسمي عام 1887 م، وأن ملحنه الشهيرة «رحلة إلى محور الأرض، لم تكن ضربة من الخيال لأنه كان يدرك أن الأساس الذي بنيت عليه صحيح.
ومن يدعي أن الأرض مجوفة يؤمن أن المياه تتدفق من مدخل قطبي إلى آخر، ومع العلم بان وسط الكوكب الأرضى يقيم بحرة شاسعة وشمسة مركزية داخلية تؤمن الضوء والحرارة
وتم إنتاج فيلم سينمائي عن قصة «جون فيرن» «رحلة إلى محور الأرض» وكيف خاض المغامرون داخل الأرض ووجدوا بحارة وحياة وزواحف عثروا عليها في مدينة أطلنتمر الواقعة في قعر المحيط.
وقد أيد العالم «توم ريتس، بعد أن اكتشف عام 1987 بقايا ديناصور قطبي محفورة في نفق جنوبي فيكتوريا في بقعة تعرف باسم «خليج الديناصوره
أكد هذا العالم عما جاء في قصة «فيرن، من وجود الزواحف إلى داخل الأرض ويؤكد فول البعض أن هذه الديناصورات قد تمكنت من النجاة من الطوفان الذي اجتاح الأرض منذ 65 مليون سنة وأنها اختبات داخل الأرض في مناطق القطب الجنوبي (1) .
والحقيقة تائهة بين العلماء فهناك من يرى أن الأرض ليست مجوفة وأن لب الأرض به قوة نافذة ترمي الأشياء التي بداخلها نحو الخارج.
ويرى البعض أن الغلاف الخارجي يصل إلى عمق 800 ميل ومن هذه النقطة تصبح الأرض مجوفة، وأن على الطرف الآخر من الأرض التي نقف عليها يوجد أناس يقفون عليها أيضا.
ويرون أن السبب الذي يحول دون وقوعهم فهو الجاذبية الأرضية، وبالتالي فهذا الأمر ينطبق على الكائنات التي تقيم داخل الأرض، لأن جاذبية الأرض
(1) جاست افلام ستيفن سبيلبرغ في مثال على ذلك. ولاسيما في فلمبه انديانا جونس - Indiana Jo