فهرس الكتاب

الصفحة 1578 من 4981

تجذب نحوها الأشياء سواء على سطح الأرض أو داخلها.

ويقولون إن مركز الثقل لا يقع في قلب الأرض بل على عمق 400 ميل تقريبا من محور المساحات الخاصية من الأرض وهذا يؤكد أن قوة الجاذبية تعمل بشكل متساو في الجهتين

ويقال إن الضوء والحرارة في داخل الأرض مردهما إلى شمس داخلية أي غير الشمس التي نراها، وأن هذه الشمس هي وليدة الجزء المركزي الناري الذي كانت تدور حوله الأرض وهي في طور التكوين

وإذا كانت حسب هذه النظرية أن الأرض مجوفة فإن الكواكب أيضا كذلك وبالتالي فإن الحياة على سطح الكواكب تكون غالبا في داخل تجويف الأرض بينما يبحث الإنسان عن حياة على سطح تلك الكواكب.

ويقول مؤيدو هذه النظرية أن الغيوم تغطى هذه الفوهات بشكل دائم والقانون يحظر الدخول إلى هذا المجال الجوي.

فعندما وصل الرواد الذين كانوا يبحثون عن القطبين الشمالي والجنوبي إلى هذه الحلقة المغنطيسية اتجهت إبرة البوصلة نحو الأسفل، فخيل إليهم انهم وصلوا إلى القطب، ولكنهم في الواقع قد وصلوا إلى الحلقة المغنطيسية التي تحيط بالقطبين

ويرى الفريق الذي يعتقد أن الأرض مجوفة أن حضارات متقدمة تعيش فيها، وهم قادة الجمعيات السرية التي تمثلها بعض الشخصيات العامة والدول الكبرى وعلى رأسهم الماسونية العالمية، وأن هتلر كان هاجسه الأكبر هو العثور على مداخل لهذا العالم الواقع تحت الأرض، حتى يتمكن من الاتصال بالعرق الآري السيد، الذي يعتقد أنه والشعب الألماني ينتمون إليه، وقد كان على اتصال بهم كما ذكرنا.

' وتقول اساطير الإسكيمو إنهم الأصل من الشعوب التي عاشت داخل الأرض وتتحدث تلك الأساطير عن فردوس في الشمال جنة على الأرض بنمم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت