فهرس الكتاب

الصفحة 1600 من 4981

غينيا الجديدة لتزويد الجنود بالمؤن، وظن هؤلاء السكان السود المحليون الذين لم يروا الطائرات يوما ما أن هؤلاء الجنود الهة، بل اتخذوهم جزءأ من معتقداتهم الدينية، وهكذا فعل الإنسان الأول في العصور الأولى حين شاهد الأطباق الطائرة أو المراكب الفضائية التي جاء بها سكان الكواكب الأخرى المتقدمة إلى الأرض قبل الميلاد.

ظن الإنسان الأول أن سكان الكواكب الأخرى من الأنوناكيين والمريخيين أنهم آلهة هبطت عليهم من السماء فعبدوها من دون الله، بل إن هؤلاء الأنوناكيين وغيرهم اعتقدوا أنهم آلهة فحكموا البشر واعتقدوا أنهم أفضل منهم، ومازال هذا الاعتقاد هو السائد لدى الجنس الأبيض الذي يحكم العالم حالياء

ومهما كانت تلك النظريات التي تؤكد أن سكان الكواكب الأخرى المتقدمين حضاريا وتقنيا عن سكان الأرض قد حطوا على الأرض لسبب أو لآخر، فإن الألواح الطينية الصلصالية التي هي المخزون الثقافي للحضارة السومرية التي عاشت قبل الميلاد والطوفان على أراضي بلاد ما بين النهرين والتي تسمى الآن أرض العراق.

قد أوضحت هذه الألواح بعد ترجمتها من حقائق عديدة، وأشهر هذه الترجمات لهذه الألواح ترجمة العالم والكاتب «زكريا سيتشين، الذي يمكنه قراءة اللغة المسمارية السومرية والأرمية والعربية ولغات الشرق الأوسط والأدنى، وأجرى أبحاثا وترجم الألواح السومرية

وقد وصفت تلك الألواح أن أشخاصا قادمين من كواكب أخرى قد حطوا على الأرض من أجل إنقاذ كوكبهم الذي حدث في مجاله الجوي ثقب مثل ما يسمى الآن ثقب الأوزونه.

يقول زكريا سيتشين: أن الألواح السومرية ذكرت أن الأنوناكي قدموا الأرض منذ حوالي 450 ألف سنة للبحث عن الذهب في ما بعرف اليوم بافريقيا، وكان أهم مركز للمناجم ما بعرف اليوم «بزمبابويوي، وهي منطقة سماها السومريون (AB , ZU) أو المخزون العميق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت