وقد أظهرت الدراسات التي أجرتها الشركة الأنجلو أمريكية وجود أدلة كثيرة حول حصول تنقيب عن الذهب في أفريقيا منذ 60 الف سنة على الأقل أو حتى مائة الف سنة.
ويذكر زكريا سيتشين أن الألواح السومرية تقول إن الأسوناکيين حملوا الذهب الذي عثروا عليه إلى كوكبهم الأم من قواعد الشرق الأوسط، وذلك السد الثقب الجوي لديهم عن طريق تبخير الذهب. و
وقال سيتشين»: إن الألواح السومرية أشارت إلى أن أعمال التنقيب قام بها ما يسمى بالطبقات العاملة من الأنوناكي، ثم حدث عصيان من قبل هؤلاء العمال، فقررت الطبقة الحاكمة الملكية المختارة من الأنوناکي بخلق عرق جديد من الرقيق للقيام بالعمل.
وتصف الألواح كيف تم مزج جينات الأنوناكي بجينات الإنسان الأصلي المحلى الذي كان يسكن الأرض وقتها في أنبوب تجارب كما يحدث الآن من إجراء تجارب الاستنساخ وغيرها من محاولات العلماء التلاعب بالجينات الوراثية وأطفال الأنابيب.
وتذكر الألواح السومرية أن الأنوناکي استطاع إيجاد مخلوق مهجن من الجنس البشري والأنوناكي أي إنسان متطور أستخدم بدلا من الطبقة العاملة من الأنوناكي.
ثم حدث التمرد من هذا المخلوق المهجن على الأنوناكيين، وأدت الحروب بينهما إلى دمار الأرض، واختفاء الجنس الأنوناكي تحت سطح الأرض أو بعض الجزر النائية، وحكم الإنسان المهجن الأرض وهم ما يطلق عليهم البعض الأخوية البابلية ومنظماتها السرية من الماسونية وغيرها. .
لقد دلت الأبحاث الحديثة ولعها للروايات التي ذكرتها الألواح السومرية وأنه ظهر تطور مفاجئ وكبير للشكل البشري منذ حوالي 200 الف سنة، وظل الإنسان العادي الذي أطلقوا عليه الإنسان القرد أو الإنسان الحيواني