ضلع من ضلوعه لخلق «حواء» .
ويشير (زكريا سيتشين) إلى أن ترجمة غبار الأرض، جاءت من الكلمة العبرية «تيت، TiT (آسف أمي) وهذه الكلمة نفسها مشتقة من اللفظ السومري (Ti . iT) ، التي تعني (ذاك الذي مع الحياة) . وتسمى الألواح السومرية الأنوناكيين وأبناء الآلهة، وهو تفسير السومريين القدماء لهؤلاء المخلوقات الفضائية أو التي ظنوا أنها جاءت من السماء كما حدث مع الأفارقة البدائيين الذين شاهدوا الطائرات لأول مرة.
والنفيليم، كلمة عبرية جاءت في التوراة تذكر ذلك المخلوق الجديد في سفر التكوين الناتج عن التزاوج بين البشر العاديين والأعراق الأخرى من الكواكب الأخرى أو من باطن الأرض، وأنتج هذا التزاوج العرقى الهجين من بشر وزواحف.
وكلمة «النفيليم، (Nefilim) بالعبرية تعني «أولئك الذين نزلوا، أو أولئك الذين سقطواء
وهناك افلام سينمائية كثيرة تشير إلى إمكانية حدوث ذلك التزاوج بين البشر والمخلوقات الفضائية في السنوات القادمة من هذا القرن الحالي، وتري في هذه الأفلام أن الناتج من هذا التزاوج مخلوق شكله بشع بشبه الزواحف المنقرضة وياكل البشر بشراهة.
تقول «اليكس کريستوفر (1) : إن القاسم المشترك بين الأناس الذين تخطفهم مخلوقات من كوكب آخر في الولايات المتحدة يعود إلى سلالة البشر العاديين، فهم خاصة من الأمريكيين الأصليين أو الهنود القدماء
وفي الكتاب العبري القديم المسمى «نوح» ، وكتاب «انوش، المشتق منه برد وصف ولادة غريبة لطفل غير بشري، تبين لاحقا أنه نوح الشهير بالطوفان
(1) ، اليکس کريستوفره كانية امريكية باحثة في أمور المخلوقات الفضائية الغازية للارض، وصاحبة کتاب «صندوق بندوراء (Pandora ' s Box) وهو بحكي تجربتها ورؤيتها عن هذا الموضوع.