العظيم وقد أشير إلى هذه الروايات في كتاب البحر الميت وسجلات مجتمع الأسينيين في فلسطين منذ 2000 عام التي تتضمن الكثير من كتاب أنوش (1) .
وفي الكتاب الأثيوبي الذي يحمل اسم «كيبرا ناغست، (Kebra Ngast) وه. كتاب يعود إلى آلاف السنين، يذكر الكتاب أن أطفالا ذوي حجم كبير جاءوا نتيجة تزاوج بين البشر والآلهة فيقول الكتاب: وحملت بنات قابين (Cain) من الملائكة سكان الكواكب الأخرى» ، ولم يتمكن من وضعهن فماتوا،، ويصف الكتاب أن الولادة نمت حسب ما نعرفه في العصر الحالي بالولادة القيصيرية، والقدماء من البشر يظنون كما ذكرنا أن أي مخلوق غريب عنهم أو جاء من السماء إنما هو من الملائكة أو الآلهة
ومن الغريب أن أهل هوليود أو أهل الفن من الغربيين لم يكتفوا بإنتاج افلام طويلة تحكي على سبيل التسلية لنا من إمكانية إيجاد مخلوقات هجين من الزواحف أو من مخلوقات غير ارضية ذات تقنية عالية وذكاء خارق في المستقبل، كما يشير کتابهم إلى أن ذلك قد حدث في الماضي البعيد جدا، نجد أيضا أنهم ينتجون لأطفالنا أفلامأ حول هذه المخلوقات الهجين الذكية مثل سلاحف النينجا الضفادع الذكية الأربعة الذين يعيشون تحت الأرض ومعلمهم الفار الذكي، يعيشون في أنفاق ويفعلون الأعاجيب ويصنعون المعجزات وفي النهاية ينقذون البشر العاديين الذي يظهرون برغم ما لديهم من حضارة أنهم عاجزون على حل مشاكلهم ودفع الشرور عنهم (2) .
(1) السر الأكبر
(2) تقدم قناة (MBC) الفضائية رقم (2) يومية أفلامأ من هذا القبيل، على اساس انها افلام من
الخيال العلمي او الرعب وما شابه ذلك، وفي الحقيقة أنها تعرض وجهة نظرهم «اي الغرب، من وجود كائنات فضائية على شكل زواحف أو عناكب تعيش تحت سطح الأرض الخارجي، وهو نوع من برامج السيطرة على العقول من قبل هؤلاء الذين يحكمون العالم سرا، حتي ان اکائي اوبراين صاحبة تجربة في هذا الموضوع وعرضت تجربتها في كتابها
و
نالت إن «جورج لوکا، منتج افلام حرب النجوم يعمل مع وكالة الناسا الأمريكية ووكالة الأمن الوطني وهي مثل (Cia) ، وتقول «كائي، في كتابها: أن رؤساء أمريكا ومنهم بوش من هؤلاء الزواحف 11