فهرس الكتاب
أرسل إلى مركز في دولسي» بامريكا وهي التي أشار إليها أحد مصادر اليكسي، أنها تابعة للزواحف.
ويقول الجندي الأمريكي: «كنت أنفذ عملا روتينيا عندما دخل جندي شاب وهو ميکانيکي، حاملا معه عملا مستعجلا عليه تنفيذه على الفور، كان معه صورة وراح بريني ما بريده بالتحديد، انحنينا فوق آلة اللحام ثم رفعت راسي ونظرت إلى وجهه، وفجأة شعرت وكأنه مغطى بغشاء شبه شفاف أو غيمة اختفت ملامحه وظهر بدلا منه شيء ذو عينين ناتئتين، ومن دون شعر وحلت الحراشف بدل الجلد (1) .
وقد تحدث أيضأ بعض شهود العيان عن رؤية زواحف يعملون في المستشفى العسكرى قرب فورت لويس جنوب سياتل في واشنطن.
وتذكر اليکسى أن هناك سبعة مستويات على الأقل تحت الأرض قاعدة دولسي»، وأن هناك شهودا عاملين وصفوا ما رأوه وتعكس رواياتهم ما ورد عن الأنوناكي في النصوص السومرية عند عملهم على تزاوج الأنواع الإنتاج اجناس هجينة قبيحة من أنواع متنوعة، وهذا ما شاهدناه في أفلام تم إنتاجها تحکي ما ذكرته إليكس ونجدها عن الجنس الهجين المذكور.
ويسمى العمال المستوى السادس السري في «دولسي، بقاعة الكابوس وهي تضم المختبرات الجينية.
فقد ذكرت التقارير من العمال الذين رأوا تلك الاختبارات الغريبة بانهم راوا مبشرة، متعددي الأرجل ويبدون نصف بشر ونصف أخطبوط، فضلا عن زواحف. بشر ومخلوقات مكسوة بالفراء لها بدان كالبشر وتقلد البشر، وانهم رأوا أقفاصأ عديدة لمخلوقات ذات أجنحة ومخلوقات تشبه الوطواط وطولها يترواح ما بين 3 أقدام ونصف وسبعة أقدام، ومخلوقات قبيعة الوجوه وزواحف كالتين ..
(1) ذكرت اليکسي آن حارسا على البوابة الأمامية في دولسي أنه شاهد مثل ما راي الجندي أيضا.