فهرس الكتاب

الصفحة 1620 من 4981

ويقول أحد العمال: غالبا ما كنت أرى بشرة في الأقفاص، يعانون من دوخة أو مخدرين، لكنهم بيكون أحيانا ويطلبون المساعدة، قيل لنا إنهم مجانين ومتورطون في تجارب حول أدوية خطيرة الشفاء الجنون، كما طلب منا الا نتحدث إليهم أبدأ، في البدء، صدقنا ما قيل لنا، لكن مجموعة صغيرة من العمال اكتشفت الحقيقة في العام 1978 م (1) .

ويذكر افيل شنيدير، أنه بعد اكتشاف تلك المعلومات جرت معركة عام 1979 بين هؤلاء البشر والمخلوقات الفضائية، قتل فيها العديد من العلماء والعسكريين

وادعى فيل شنيدير أنه شارك في هذه المعركة في دولسي وقد أصيب في صدره من سلاح ليزر، وأنه قد اقفلت القاعدة لفترة كنتيجة لهذا الصراع ثم أعيد فتحها بعد ذلك.

وهناك قاعدة أخرى مماثلة في «سيكرت كانيون، ويسمى الوادي السري؛ وغيرها الكثير في أرجاء الأرض وهي ترتبط في ما بينها بالأنفاق، وتبني تلك الأنفاق بسرعة كبيرة بفضل آلة نووية ضخمة تضخ الصخور وتصنع منها جدرانا للأنفاق وقد طورت هذه الآلة في لوس آلاموس، وقيل إن الزواحف المذكورة تتغذى من الطاقة النووية، فهل هذا سر تمسك البعض بتوليد الطاقة النووية لا

ويذكر دايفيد أيكه في كتابه «السر الأكبر: أنه عام 1998 اجرى جولة في الولايات المتحدة لمدة 10 أيام والتقى بالعديد من الأشخاص الذين أخبروه انهم رأوا بأعينهم أناسا يتحولون إلى زواحف، ثم يعودون إلى طبيعتهم البشرية.

ويضيف: وقد عاش مذيعان من التليفزيون هذه التجربة أثناء حوار أجروه مع رجل كان يدافع عن المركزية الشاملة للسلطة المعروفة باسم «النظام الجديد، وبعد اللقاء الذي بث على الهواء مباشرة قال المذيع الرجل لزميلته أنه عاش تجربة مدهشة خلال الحوار، إذ رأي وجه الرجل يتحول إلى وجه مخلوق

(1) انظر السر الأكبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت