فهرس الكتاب

الصفحة 1650 من 4981

وعند المصريين أنواع مختلفة من تقديم الأضاحي، فكانوا بذبحون كل شخص أحمر الشعر فوق قبر أوزوريس، لأن اللون الأحمر يرمز إلى «سيته (Set) وهي القسيمة المصرية للشيطان، والأدلة كثيرة تؤكد إقدام الشعوب القديمة على تقديم البشر كأضاحى للشيطان أو الآلهة التي كانوا يعبدونها.

وتعتبر حادثة مقتل الأطفال حرقا في أوكلاهوما وداكو بأمريكا عامي 1993، 1995 بمثابة تضحية جماعية بالأطفال استرضاء للإله بعل الذي يعبده الشيطان في أمريكا، استنادا إلى الأسطورة اليونانية كان «کرونوس، يلتهم الأطفال عقب ولادتهم خشية أن يطيحوا به، وكان يتميز عن باقي التيتان وهم جبابرة ثمرة التزاوج عند البعض بين الزواحف الفضائيين وبنات من البشر العاديين، وتشير الأسطورة الأغريقية إلى هؤلاء الجبابرة بأولاد الاتحاد بين السماء والأرض، وكان کرونوس والد زوس الذي تمكن من البقاء على قيد الحياة بعد أن أخفته والدته عن زوجها، قاتل الأطفال.

في كتاب «السحر ما بين النظرية والتطبيق، يذكر مؤلفه الساحر الكبير أحد عبدة الشيطان واليستر کرولي، والذي كانت تربطه علاقات وثيقة برئيس الوزراء البريطاني تشرشل وكذلك النازيين الألمان أيضا.

يذكر هذا الشيطان دعمه للتضحية بالبشر، وشرح في كتابه الأسباب التي تمت على ممارسة طقوس الموت، وتجعل من الصبية الصغار الضحايا الأفضل، وذلك استنادا إلى نظرية السحرة القدامى الذين يعتبرون أن لكل كائن حي مخزونة من الطاقة وعند الموت تنتحر هذه الطاقة بشكل مفاجئ وبالتالي فيجب من وجهة نظرهم اختيار الضحية التي تتمتع بالقوة والحيوية والأكثر طهارة.

وكتب کرولى في كتابه أن عابد الشيطان فراتر بيرورابو قد ذكر أنه استطاع ما بين عامي 1912، 1928 أن يقدم 150 ذبيحة بشرية من الأطفال بمفردها

ومن أهم طقوس عبدة الشيطان بعد التضحية بالبشر الممارسات الجنسية الفاجرة الجماعية والفردية، لأن في نظرهم أن الجسد يفجر خلال الجماع طاقات يسعى إليها عبدة الشيطان ويستمتع بها أقرباؤهم من الشياطين، وأيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت