يستخدم عبدة الشيطان الطاقات الفلكية التي يظنون أنها تتوالد من حركات الكواكب ودوران الشمس والقمر وخلال تلك الاحتفالات التي يقيمونها يتم التضحية بالأطفال.
ومن المراكز العالمية لعبدة الشيطان قصر قلعة الظلمات وقصر أمروا أو قصر الملوك في بلجيكا قرب بلدة مينويل.
ويقع القصر المذكور على الحدود الفرنسية البلجيكية وعلى بعد 20 كم تقريبا من الوكسمبرج، وتحيط به غابات كثيفة من الأشجار العالية، ويتولى حراسته حراس متخصصون لإبعاد الفضوليين من الاقتراب منه
وفي محيط هذا القصر كاتدرائية لها قبة تحوي ألف ضوء، وتضم أيضا عرش الكاهنة المتربعة على راس التسلسل الهرمي الشيطاني الماسوني وتعرف باسم الملكة الأم»، ويضحي من أجلها يوميا بصبي في قبو الكاتدرائية
تكرس الاحتفالات التي تقام في هذا المكان لتكريم إلهة شيطانية تعرف باسم «ليليت، وهو اسم أطلق على الشيطان عند القبالا» اليهود، وقديما كان پرمز إلى سلالة الزواحف الفضائية والهجين منها «بالسوشاو (LilU) بينما أعطيت الأنثى الزاحفة أسماء أخرى مثل ليليث، ليلى، ليليثو، ليلات، ويعتقد أن اسم اليزابيث مشتق من هذه الأسماء السحلية: Birth EL
وعن طقوس عبدة الشيطان وممارستهم الشاذة بقول دايفيد أيكة: ففي انجلترا التقيت بامراة في عقدها الرابع، أخبرتني عن تجاربها مع السحر الأسود، تجارب عكست معاناة الكثيرين غيرها.
ولدت هذه المرأة في دارلنجتون في الخمسينيات وبعد مرور فترة وجيزة باعها والدها وهو من عبدة الشيطان، إلى اثنين من زملائه، اعتادت أن
(1) السر الأكبر. دايفيد أيكة.