فهرس الكتاب
تناديهما بنوماس وهيلينا، ترعرعت الفتاة في ظروف غامضة في دار للأولاد في دهول»، بديره والدان يسيئان معاملتهم إلى حد بعيد.
ففي الليل كانا يدخلان غرف نومهم، حاملين مشعلا كهربائية وبسلطانه على واحد منهم، فيدرك أنه حان دوره ينزل إلى الأسفل ويتعرض للتحرش الجنسيا
ويضيف: وعند بلوغها الثامنة من عمرها كانوا يدعون لها المخدرات في عصير البرتقال والمثلجات ويصطحبونها ليلا إلى الكنائس الواقعة في منطقة دارلينجتون، فالمخدرات تسهل عملية غسيل الدماغ وتحول دون أن تتذكر ما راته، غير أنه غالبا ما تستعيد الضحية في عقدها الثالث أو الرابع بعض الأحداث التي حدثت لها، فتظهر أمامها وكأنها تشاهد فيلم سينمائيا، لهذا السبب غالبا ما تقتل الضحية قبل بلوغها هذه السن أو تخضع لبرامج خاصة الإبقاء ذاكرتها محفوظة سرا لديها.
وروت تلك السيدة لدايفيد أن الأطفال كانوا يستعملون في الاحتفالات التي كانت تقام في كنائس المنطقة لممارسة الطقوس الشيطانية بما في ذلك التعذيب والقتل وممارسة الجنس، وخلال الاحتفالات كانت نوافذ الكنائس تغطى بستائر من اللون الأسود، بينما كانت تستعمل في الداخل الوان مختلفة وفقا لتاريخ الاحتفال، وعلى الرغم من أن بعض الكنائس كانت تستخدم سرا، لكن إياكم أن تستخفوا بعد برجال الدين المنتمين إلى شبكة عبادة الشيطان.
وتذكر تلك المرأة أن عبدة الشيطان كانوا يرتدون اثوابا وبعضهم يضع أقنعة بما فيها قناع رأس الماعز أو «باخومت، وهو الإله الذي اتهم فرسان الهيكل بعبادته.
وتضيف إنه في إحدى المرات مددوها على ارض الكنيسة وأمسكوا بصبي لا يتعدى السادسة من عمره من شعره فوقها، بينما قام أحدهم وهو رجل سياسي مرموق في شمال أيرلندا بممارسة اللواط معه وبعد انتهائه قطع عنق الصبي وسال دمه فوقها د (1) .
(1) المصدر السابق