فهرس الكتاب

الصفحة 1658 من 4981

وسر اهتمام الماسونية بجماعات عبدة الشيطان هو الخيار الأمثل أمامهم وهو السيطرة على العقول والمال، فقد قال تشرشل وهو أحد الماسون أمام جمهور في جامعة هارفرد عام 1942: إن السيطرة على أفكار الرجال أكثر ربح من الاستيلاء على أراضيهم ومن استغلالهم، وإن المستقبل سيكون الإمبراطوريات العقول

وفي هذا يقول برنداند راسل في كتابه «تأثير العلم على المجتمع، الصادر عام 1957: إن تطور وتحسين تقنيات السيطرة على العقول سيسمح لكل حكومة مسؤولة عن تعليم أكثر من جيل بالسيطرة على مواطنيها بشكل آمن من دون الحاجة إلى رجال الشرطة والجيوش وهذا ما يفعله التعليم بأولادنا اليوم.

وتستخدم أجهزة المخابرات المركزية في دول العالم الكبرى مثل أمريكا وروسيا كل الوسائل بما فيها السحر والشعوذة للسيطرة على العقول وقد اعترف الأدميرال «ستاتفيلد تورنر، مدير وكالة المخابرات الأمريكية (CIA) في عام 1977 بأن ملايين الدولارات صرفت على دراسة المشعوذين الغورو والعرافين والوسطاء الروحانيين، وفي عام 1977 قال أمام مجلس الشيوخ ان وكالة الاستخبارات سيطرت على الكثيرين من دون موافقتهم أو حتى معرفتهم، وقد عمل في إطار (Mkultra) حوالي 180 عامأ و 80 مؤسسة أمريكية بما في ذلك السجون وشركات الأدوية والمستشفيات و 44 أكاديمية طبية وجامعة واستخدم الأطباء الماسونيون المجانين حوالي 700 دواء في مشاريع السيطرة التي يقومون بها لتحويل البشر إلى رجال آليين.

ولهذا السبب تم العثور على الكثير من الأدوية في مجمع جونستان في غويانا في عام 1978، حين قتل أفراد طائفة (شعب المعبد) ، بالمئات، وقد أسس عميل الاستخبارات الأمريكية جيم جونز، طائفة شعب المعبد، وهي ليست دينة جديدة كما أوردت وسائل الإعلام، بل تجربة للسيطرة على الدماغ.

وقد استخدمت المخدرات منذ القدم للتحكم في عقول البشر والوصول بهم إلى حالات ذهنية متغيرة، كما أن المخدرات تقضى على الإرادة وتسمح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت