فهرس الكتاب

الصفحة 1660 من 4981

بالاستحواد الشيطاني على الإنسان.

وقد أجريت اختبارات عديدة ولا تزال وهي تتضمن استخدام مخدرات للسيطرة على الأدمنة على العاملين في مستشفى بتعدا البحرى في ماريلاند وقد عرض ذلك في برنامج وثائقي على التلفزيون.

وظهر البروزاك كدواء في الأبحاث التي أجريت في هذا الإطار وهو لم يستخدم في مشاريع السيطرة وحدها، بل بصفه الأطباء كحبة بونبون، وهؤلاء الأطباء الذين يخدمون مصالح وطموحات اتحاد الدواء بدلا من راحة المرضى.

ولعل هذا السر وراء إصابة معظم الناس في دول العالم المتقدم وغيرها بالأمراض النفسية والعصبية وعدم وجود دواء ناجح في علاجها، ورأينا جرائم قتل جماعية بادعاء الجنون وهم يحملون أسلحة، مثلما حدث في إنجلترا بمدينتى هنفرفورد في بركشاير عام 1987 ودنبان في اسكوتلندا عام 1916، فقد دخل شخص يدعى توماس هاملتون إلى المدرسة في «ودنبلن، وفتح النار على الأطفال في قاعة الرياضة فقتل منهم 16 طفلا تتراوح أعمارهم ما بين 5، 6 سنوات ومعلما.

وفي بورث أرثر باستراليا أصيب مارتن براين بالجنون في 1999 وقتل 30 شخصا، وأيضا في انجلترا قام رجل بإطلاق النار على أطفال وأساتذتهم في مدرسة ولفر هامتون عام 1991.

وفي أمريكا حدث ولا حرج، فقد فتح ميتشل جونسوم وهو طالب عمره 13 سنة وقريبه اندرو جولدن وعمره 11 سنة النار على رفاقه في المدرسة في جونسبورو في ولاية اركنساس على بعد 130 ميلا من قاعدة بيل كلينتون السياسية في ستيل روك فقتل 4 تلاميذ وجرح 11 آخرين.

وقد أثبتت التقارير ضلوع جماعات عبدة الشيطان في هذه الحوادث (1) .

(1) المصدر السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت