فهرس الكتاب

الصفحة 2024 من 4981

ويرى أنصار هذا الرأي أن ملكية الأشياء الخاصة تبقى دائما وسيلة للتعبير عن الشخصية الذاتية، وهذا ما ذهب إليه الزعيم الاشتراكي الألماني کارل کاونسکي من جواز امتلاك الفرد لمنزله وحديقته في ظل النظام الاشتراكي وأن هذا لا يتنافى مع الغاية الاشتراكية.

وتذهب جمعية اشتراكية بريطانية تسمى «الجمعية الفابية، إلى أبعد من ذلك في تحديد الغاية الاشتراكية وتقييد إلغاء الملكية فتقتصر على المطالبة بإلغاء ملكية الرأسمال الصناعى ووضعه دون غيره في الملكية القومية

ويرى أيضا أنصار هذا الرأي إلى أن خطر الوراثة ليس جوهريا في النظام الاشتراكي إلا إذا حدثت في ظروف تفضي إلى استثمار الأقلية بالميراث والثروة وحرمان السواد الأعظم، ولابد أن يخضع الميراث لنظام الضرائب على التركات والضرائب التي تحد من فداحته وتحول دون اتخاذه آلة للاستغلال.

وهكذا نرى تشابها كبيرا في الأسلوب والمضمون والجوهر بين الشيوعية والاشتراكية فكلاهما خرجا من إناء واحد ووراءهما شياطين الإنس من الماسونية اليهودية التي تمهد الأمر للسيطرة على العالم وإيجاد حكومة واحدة عالمية برئاسة الدجال المنتظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت