فهرس الكتاب

الصفحة 2084 من 4981

أن تناول السمك مسموح به عند الكاثارية وأيضا استخدامهم العنف أو المقاومة وتحريم قتل أي مخلوق وإن كان حيوانأ أو طائرة

وكانت أفكار تلك الجماعة تحدية كبيرة للكنيسة الكاثوليكية في القرن الثاني عشر الميلادي التي أعلنت أن تلك الجماعة خارجة عن الملة، وقد ظهرت تلك الجماعة وتعيش بالساحل المتوسطى غرب مارسيليا في بلدة عرفت في السابق باسم أوسيتانيا أو أوكستيانيا (Occitania) غرب مارسيليا وتعرف حالية باسم لانغويدوك والتي تعتبر دولة مستقلة حيث الجبال السوداء التي تفصل البحر عن إسبانيا، وكانت لانغويدوك الطريق المتقاطعة التي كان يعرج المسافرون عليها ويغادرونها قادمين إلى الشرق الأوسط عبر ايبيريا المسلمة والبحر،

وكانت لانغويدوك موطنا للعديد من أهل الدنيا القديمة بعود العديد منها في أصله إلى اليونانيين والرومان القدماء وكانت لها تقاليدها الخاصة وأيضا الغتها الخاصة وهي لغة أوكسيتانيا

وكان اليهود فيها أكثر أمنا من دول أوربا حيث تعرض اليهود قديمة أيام الحروب الصليبية للاضطهاد حيث سيطرت الكنيسة هناك على مجريات الأمور السياسية والاقتصادية وكانت لها قوة وتأثير.

ورزي «کوستن، أنه يكون من الخطا اعتبار «الكاثاريين» هراطقة خطرين بل يجب أن نرى الكاثارية على أنها اختيار إيجابي قام به أناس أعطوا فرصة غير عادية ليسمعوا فكرة لاهوتية جديدة، وهو - اي کوستن - يشير إلى بعض الروايات عن المسيح ومريم المجدلية التي كانت متداولة في جنوب فرنسا في ذلك الوقت وأثرت في فكر الكاثاريين الذين نشأوا هناك.

وقد علق الدكتور «آرثر غوير دهامه عن العقيدة الكاثارية بأنها شكل من الثنائية وهو اعتقاد موجود منذ زمن سحيق وتتصل بطوائف ال «ميتراس» (Milhras) وهو إله النور وحامي الحقيقة وعدو الظلام عند الفرس، وأيضا تتصل بالمانويين»

وقال أيضا: لقد رأيت أنه قد كان ثمة خيط طوال الزمن كله، المانويون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت