فهرس الكتاب

الصفحة 2086 من 4981

وطائفة الميثراس والكاثاريون تم ذبحهم جميعا بسبب عقيدة التناسخ التي يؤمنون بها بالإضافة إلى أشياء أخرى (1) .

ويرى الكاثاريون أن المسيح عيسى ابن مريم ابن روحي لله وأنه لم يتواجد في جسد بشري بل بجسد روحي،

وقد فسرت محاكم التفتيش التي حاكمت الكاثاريين بالهرطقة بانهم يعتبرون المسيح نوعا من الأشباح والخيال.

وقد تطابقت رؤية الكاثاريين للمسيح مع الروحيين المحدثين والتي يعبر عنها أتباع رودولف شاينر.

ويرى الكاثاريون ويعتقدون باللاهوتية الثنائية وأن الخير والشر هما يفيضان للقوة الكونية ذاتها وأن إله الخير خلق ويحكم السموات في حين أن إله الشر خلق الإنسان والعالم المادي، وأن الإنسان حين يموت يغادر الأرض إلى موطنه الحقيقي في الجنة، وأن الإنسان يحدث له ذلك أي يصل إلى موطنه في الجنة بعد سبع وقيل تسع تناسخات، أي أن روحه تنتقل من جسده إلى جسد أخر سبع مرات أو تسع ثم تنتقل إلى الجنة

ورفض الكاثاريون الاعتراف بسلطة بابا الكنيسة الكاثوليكية ولذلك ظهر العداء البابوي بداية لهم منذ نشأتهم وظهورهم في العصور الوسطى

ويرى غادرئر أن الكاثارييين ليسوا هراطقة ولكنهم خارجون عن تعاليم الكنيسة ولم يكونوا ملتزمين بأعرافها، فقد كانوا يؤدون عظاتهم بدون إذن الكنيسة وليس لهم كنائس ذات زخرفة ولكنهم مثل فرسان الهيكل وهو الأمر الذي شكل خطرا على الكنيسة ولهم طقوس ورموز مثل الكابالا اليهودية، وبالتالي تتضح صلتهم بالماسونية اليهودية

ويرى البعض أن جماعة أو طائفة الكاثاريين ظهرت في لانغويدوك جنوب فرنسا وغرب إسبانيا ترجع إلى الأيام الأولى للمسيحية، وأن هناك رأي آخر يرى أنها ظهرت بسبب معتقدات فرسان الهيكل بعد أن قاموا بحفريات في القدس.

(1) المصدر السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت