فهرس الكتاب

الصفحة 2092 من 4981

الهوية تلك السلالة

وعندما تواطأت الكنيسة في الخيانة اللاحقة لسلالة المبروفينجينيين، فقد جعلت نفسها مذنبة بجرم لا يمكن أن يعقل ولا أن يشطب ولكن يمكن فقط أن يكبت.

وقد أكد الكاتب لورنس غاردنر وهو خبير معترف به دوليا في علم الأنساب الملكي بعد دراسة السجلات الخاصة لثلاثة وثلاثين عائلة ملكية أوربية أن للميروفينجينيين صلة قربى بالمسيح ولكن من خلال أخيه الذي زعم أنه كان من الرامة نفسها.

وقدم غاردنر أيضا جدلا مقنعا عن مريم المجدلية بأنها كانت زوجة المسيح في كتابه لعام 1996 م باسم سلالة الكأس المقدسة (Booldine of the Holy

فقال فيه: لم يكن سرا أبدأ بالنسبة إلى معظم هؤلاء الناس (الملكية الأوروبية أن المسيح قد تزوج، وأنه قد كان له ورثة، لأنه قد تب كذلك في الكثير من السجلات الأرشيفية العائلية .. الأوراق المنشورة عن الكثير من الملكات الاسكوتلانديات تتحدث عن ذلك مطوة، لقد كنت في الواقع في موضع حيث قدم لى بعض الوثائق القديمة جدا جدا لم تكن قد فتحت لآخر مرة منذ القرن السابع عشر أو شيئا من هذا القبيل، ولكنها كانت في الواقع قد تم توثيقها وكتبت منذ مئات السنين قبل ذلك.

وقال: «لقد استطعت أيضا أن أجد سبيلا لوثائق فرنسية للوثائق الأصلية التي أظهرها فرسان الهيكل في أوربا عام 1128 م، وواجهوا مؤسسة الكنيسة بها، وروعوا حياة رجالاتها بها، لأنها كانت الوثائق التي تحدثت حول سلالة ونسب قادة الكنيسة المسيحية المبكرة الذي تبنوا كتابات مقدسة وتعاليم تدحض عقيدة الكنيسة بالحقيقة الأصلية المتعلقة بسلالة النسب الملكية للمسيح.

ويرى الباحثون في هذا الأمر أن سبب إنكار الكنيسة الموضوع زواج المسيح من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت