فهرس الكتاب
مريم المجدلية هو كراهية الكنيسة للنساء عمومأ حتى إنهم حرموا على الكهنة أن يتزوجوا وأن يظلوا عازبين رغم أن تعاليم بولس الرسول لم تنص على ذلك.
ويرى غاردنر وأخرون أن الكنيسة في عهدها المبكر كانت تحط من سمية النساء کي تحتفظ بالقوة والسلطة وأنه بغية إحباط أي اهتمام بتعلق بمريم المجدلية لأن الآباء الأوائل للكنيسة قد صنعوا الكثير من نصوص العهد الجديد التي تصف مريم المجدلية بأنها آثمة وهي الكلمة الأصلية الترجمة خاطئة لكلمة والماء (Alma) التي معناها في الحقيقة تعني: عذراء تمر بطقوس ما قبل الزواج.
وأضاف: قرر الأساقفة على أي حال أن المرأة الخاطئة لابد أن تكون عاهرة.
واستنتج أخرون مثل جين شابيرغ من جامعة ديترويت. ميرسي، أن شحصية مريم المجدلية يمكن أن تكون تركيبة من نساء أخريات من الكتاب المقدس وأن مثل هذا الخلط كان متعمدة.
في «الأسطورة الذهبية (1) . قال ويليام كاكستون عام 1983 م. إن مريم المجدلية وأخوها لازاروس والأخت مارثا مع خادمتها مارسيلا وأبناء يسوع المسيح قد سافروا بالسفينة إلى مرسيليا، فرنسا، بعد الصلب، ثم اتجهت المجموعة أبعد باتجاه الغرب، حيث حولوا السكان هناك إلى عقيدتهم.
وقالوا إن مريم المجدلية جاءت إلى مكان يسمى «بوم، على صخرة شديدة الانحدار أقامت عليها طويلا في صومعة قرب مدينة إيكس (Aix) ، وأنه بعد موت مريم المجدلية بقى أرثها وأولادها من المسيح مصدر تهديد لرجال الكنيسة التي كانت تمر بهبوط مسيحى لصالح النجاح الرسولى البابوبي وظل أتباع المجدلية في إقليم الانغويدوك، مقر «الكاثاريون» .
(1) الأسطورة الذهبية (Legenda Aurea) واحدة من منشورات تصدر من ويستمنستر
الانجليزية