فهرس الكتاب

الصفحة 2124 من 4981

وجود «دير صهيون، إلا أنه جعله منظمة دينية رهبانية لا علاقة لها بالسرية وأن البعض استغل الاسم في أهداف أخرى.

لكن الصحفى الفرنسي دوسيد قد كتب عن نظام دير صهيون، وقال إن بلانتارد،، كان السكرتير العام لقسم التوثيق المتضمن أقسام أخرى لدير صهيون، وزعم الباحثون الثلاثة (بيغت، وليغ ولينكولن) إن «بلانتارد، قد انتخب کسيد أعظم لدير صهيون وكتب ذلك في الصحافة الفرنسية عام 1981 م، وأن انتخابه كان خطوة في تطور مفهوم النظام وروحه فيما يتعلق بالعالم لأجل ال 121 شخصية رفيعة المستوى كلهم رجال دولة وأصحاب مال وثروة ومنظمات عالمية سياسية وفكرية، وأن بيبر بلاننارد هو الحفيد المباشر من خلال داجوبيرت الثاني من الملوك (الميروفينجبينين) سلالة المسيحدد.

وتم نشر المزيد عن وثائق دير صهيون بإصدارات صغيرة خاصة وكميات قليلة وكان ذلك محسوبة من أجل التمهيد لظهور دير صهيون بشكل جديد في العصر الحالي.

وكان «بلانتارد، الذي انتخب السيد الأعظم للدير يمتلك ممتلكات في منطقة رينيه لوشاتو، وقيل إن والده كان على صلة بالكاهن سونييه الذي ذكرنا قصته، وقبل أيضا أنه قد عمل مع المقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية

ومما كتب عن «بلانتارد، أنه تم أسره من قبل الجستابو الألماني إبان احتلال ألمانيا لفرنسا وظل أكثر من سنة قبيل انتهاء الحرب، وأنه ساعد بعد ذلك مع الوزير الفرنسي أندريه مارلو في تنظيم الحركة التي أعادت شارل ديجول إلى السلطة في فرنسا عام 1985 م.

واستطاع الباحثون بيفت وليغ ولينكولن في مقابلة بلانتارد وإجراء أحاديث مستفيضة معه حول علاقته بدير صهيون، فوجدوه شخصية غير عادية أرسطقراطية مهذبة فصيحة، إلا أنه كان غامضة فيما يتعلق بنظام الدير،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت