فهرس الكتاب

الصفحة 2126 من 4981

وبالرغم من تحفظه في معظم أوقات اللقاءات معه إلا أنه صرح لهم أن منظمة دير صهيون تمتلك بالفعل كنز معبد سليمان المفقود، وأنه يخطط لإعادته إلى دولة إسرائيل في الوقت المناسب، وأن الدير يسعى إلى إعادة تأسيس الملكية في فرنسا من جديد ودول أوربية أخرى.

وقد تأكد الباحثون أن هناك علاقة وثيقة بدير صهيون وأسياد ذوي أهمية عالمية رفيعة المستوى تحرك الأمور من وراء الستاره

ويرى بعض الباحثين أن دير صهيون هو امتداد طبيعي لجماعة الصليب الوردي المرتبطة بإعادة بناء هيكل سليمان في القدس مرة ثالثة والتي تأسست بواسطة جوزيفين بالادين عام 1891 م.

وأما قصة الكنز الذي يمتلكه دير صهيون والذي أشار إليه بلانتار وأنه كنز هيكل سليمان، فقد تم البحث عنه بعد استيلاء الحملة الصليبية الأولى على القدس، وقامت جماعة فرسان الهيكل بالتنقيب الجدي والمضني عن هذا الكنز، وقيل إنهم عثروا عليه وكان سببا في اختلافهم مع السلطة البابوية وادي إلى قيام حرب باركها البابا الخامس وقادها ملك فرنسا فيليب في عام 1307 م وألقى القبض على الكثير من فرسان الهيكل واستجوبوا وعذبوا وأحرقوا بعد أن اتهموا بعدد من الممارسات المختلفة مثل السحر والهرطقة وغيرها من التهم الأخرى،

لكن الحقيقة أن الحرب عليهم كانت لأسباب أخرى مثل عثورهم على كنز الهيكل واعتقادهم بأن المسيح قد تزوج مريم المجدلية وأنجب منها وأن سلالته موجودة في جنوب فرنسا وأوربا كما نادى بذلك إخوانهم الكاثاريون.

وقد أيد هذا الرأي الكاتبان نايت ولوماس وهما من الماسون حين قالا: نحن نشعر بقوة أنه بينما كان للفرسان في المراتب الأعلى وجهات نظر شاذة تتعلق بالوهية المسيح، فقد كانوا طوال وجودهم كونوا نظاما كاثوليكيا مخلصا، ولقد تمت خيانة فرسان الهيكل من قبل الكنيسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت