فهرس الكتاب
هذا ما أكده الكاتبان بيكنت وبرينس، وغيرهما الذين أشاروا إلى أنه حدث تزاوج بينهم وبين سكان المناطق التي حلوا فيها، وكذلك أشارت الملفات السرية الدير صهيون بأن أحفاد المسيح ومريم المجدلية الذين سكنوا جنوب فرنسا قد تزاوجوا مع الفرنجة السلكامبريين ونتج عن هذا التزاوج السلالة الملكية الميروفينجينية وأن ما عثر عليها الكاهن سونييه في «رينيه لوشاتو، والتي أشرنا إليها كانت تحتوي على لوائح خاصة بسلسلة النسب التي تحتفظ بشجرة عائلة الميرينجينيين حتى الوقت الحالى ومنهم «بلانتارد» ..
ويعود اسم المبروفينجينيين (Metovingian) إلى أبي تشيلدريك الأول حاكم الفرنجيين الصالحيين وهم قبيلة من الفرنجة كانت تسكن مناطق الراين قرب بحر الشمال، واسم أبي تشيلدريك الأول هو ميروفيوس
وقد تتبع عالم السلالات الملكية الكاتب «غاردنر، خط نسب «ميروفيوس الذي يصل إلى يسوع المسيح وأن ميروفيس» وهو الابن الشرعي لكولديون ينتهي نسبه إلى يوسف الرامي (1) .
وقال المؤرخ بريسكوس أنه قد أتي من تزاوج مع مخلوق بحري غامض وحش البحر)، وأن الملك ميرفيوس وخلفاءه كانوا يعرفون بمعارفهم السرية ومهاراتهم الغامضة التي أورتهم الهيبة والتبجيل من الناس.
وقالوا إن قصة وحش البحر ليست إلا تفسيرا خاطئا لفكرة أن الملك ميروفيوس كان نصف سمكة حيث أن السمكة هي الرمز القديم الطويل الأمد للمسيح
وأعلن المؤلف الفرنسي جيرارد دوسيه أن سلالة الميرفينجنيين، هم سلالة مخلوقات فضائية تزاوجت مع نخبة متنقاة من بني إسرائيل، وقد أكد الكاتب
دايفيد وود، تلك الفكرة بقوله: إن هذه السلالة الملكية بالإضافة إلى البشر جميعهم كانوا أحفاد لمخلوقات ارج أرضية جنس متفوق» سوپر ريس (2) .
(1) كان يوسف الرامي صديقة مقربة من بيلاطس النبطى الحاكم الروماني الذي حكم بصلب يسوع
المسيح له حسب اعتقادهم
(2) انظر الحكم بالسر - مصدر مسابق