فهرس الكتاب

الصفحة 2152 من 4981

ولعل تلك الأفكار هي التي تبناها اليهود الصهاينة والتي نادت بالسامية ومعاداة السامية، باعتبار أن اليهود ليسوا جنسأ بشرية خالصة، وإنما هم جنس آخر غير بني البشر العاديين وأنهم متميزون عن باقية البشر من نسل آدم (1) .

واستطاع حفيد «مبروفيوس، وهو الملك «كلوفيس الأول، عام 482 م بعد سقوط الامبراطورية الرومانية أن يسيطر على معظم بلاد الغال وكانت

باريس، عاصمته، وقد سميت باريس على أسم البطل اليوناني «باريس، الذي فزمع «هيلين، إلى طروادة، وتسبب بذلك في إشعال الحرب الطروادية الشهيرة وسقوط «طروادة

اعتنق «كلوفيس الأول، المسيحية على المذهب الكاثوليكي وبذلك تم إنقاذ الكنيسة الرومانية من انهيار كان متوقعا لها بسبب انتشار أنصار المسيحية الآرية، والتي تعود إلى الكاهن الإسكندري «آريوس، الذي أعلن أن الله خلق كل العالم وهو خالق كل شيء بمن فيه المسيح عيسى نفسه وأن عيسى لم يكن الله كما قال بولس الرسول، وأنه مجرد معلم سماوي مسيح، وقد كسب هذا المذهب الكثير من الأنصار في أوربا

لكن كلوفيس الأول، أنقذ الكنيسة الرومانية بعد أن اعتنق المذهب الكاثوليکي وتبعته نصف قواته حتى إن السلطات الرومانية اعتبرته قسطنطين الجديد (3) .

وبعد وفاة كلوفيس الأول عام 511 م تولى أبناؤه الأربعة الملك وهم تيوديريك وكودومير وتشيلدبيرت والوثار، وكان شعار الملوك الميروفينجينيين السمكة وهي رمز المسيح وأسد يهوذا دلالة على انتمائهم اليهودي وزهرة السوسن أو الزئبق وهي رمز الملكية الفرنسية

واستمر الحكم الميروفينجييني وأصبح يحتوي على منطقة (سيبتيماينا)

(1) لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع اقرا كتابنا الأسرار الكبرى للماسونية، والعراق أرض النبوءات

والفتن، الناشر دار الكتاب العربي

(2) كان الإمبراطور الروماني قسطنطين أول من اعتنق المسيحية على مذهب بولس الرسول وقام

مذهب «آريوس، وعقد مجلس نيقيا في عام 225 م، وعندما قام آريوس بالدفاع عن رأيه ومذهبه أمام المجلس ضرب على وجهه وأعلن المجلس أن الله ثالث ثلاثة الأب والابن والروح القدس وتم نفي آريوس وأتباعه واعتبارهم كفارا وشبين .. إلا أن المذهب الأرى ظل مثواجدة في غرب أوريا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت