على طول ساحل البحر المتوسط بين بروفينس وإسبانيا إلى ساكسوني إلى شمال وشرق (بافاريا) حتى انقسمت المملكة بين أحفاد اكلوفيس، وهم كاريبيرث الأول وغتترام وسيجبيرت وكليبريك الأول، فقد تأمر الإخوة ضد بعضهم فأحدثوا الضعف في فوة ونفوذ المملكة الميروفينجينية
واستطاع كلوتار الثاني ابن كليبيريك الأول أن يوحد قوى العائلة الميروفينجينية، لكن الأسرة المالكة المقدسة قد تعرضت لضربة قاسية قاضية حين تم اغتيال ملكها داغوبيرت ابن كلوتار الثاني على يد أحد أعوان الكنيسة الرومانية، ودب الضعف في حكم السلالة الميروفينجينية.
وأجبر الميروفينجينيون الناجون بعد اغتيال «داغوبيرت، على التخلى عن الحكم الفعلي للبلاد لصالح من أطلق عليهم محافظو القصر الذين كانوا يمثلون الكنيسة الكاثوليكية حتى انتهى حكمهم رسميا بعد خلع أخر ملوكهم كيلدريك الثالث على يد أحد محافظى القصر وهو بيبان القصير الذي أسس السلالة الكارولينية بعد أن أصبحت روما قادرة على خلق ملوك بسلطة بابوية وقد أخرجت الكنيسة الرومانية (الميروفينجينيون) عن الدين المسيحي.
فقد كانت الكنيسة الرومانية والسلطة البابوية تخشى سلطة الميروفينجنيين لاتصال أرثهم ببيت داود الملكي ثم بالمسيح يسوع عيسى ابن مريم كما يدعون وانسياق العامة وراءهم.
وإزاء محاربة الكنيسة البابوية الرومانية لسلالة المسيح ظهرت الجماعات السرية المطالبة بحقهم في عرش فرنسا وبعض العروش الأخرى.
وبحلول القرن الثاني عشر ذهبت هذه العائلات مع جيوش الحملة الصليبية الأولى للبحث عن مستندات أحقية في الملكية المفقودة، فكانت نظام الفرسان الذي استطاع إيجاد کنز الهيكل السليماني وتهديد السلطة البابوية به كما ذكرنا.
واستطاعت السلالة الميروفينجينية أن تحقق انتصارا لم يكتمل في القرن الثامن عشر حين تزاوج (آل بيت لورين) مع آل هابسبرنج وهم عائلة منحدرة من السلالة «الميروفينجينية، واعتلاؤهم عرش النمسا (ثم بعد سقوط