فهرس الكتاب

الصفحة 2214 من 4981

وهناك طائفة (الرائيليون) الذين يزعمون أن الإنسان مستنسخ، وقد أسسها الصحفي الفرنسي اليهودي «کلود فوريلون، وادعى أن كائنات فضائية زارته وأبلغته أن الآلهة نزلت من الفضاء الخارجي قبل 25 ألف سنة وخلقت البشر، وهذا الكلام تكرر من قبل بعد اكتشاف مخطوطات الحضارة السومرية وفك رموزها (1) .

والماسون يؤمنون أن إبليس عليه اللعنة قد ظلم، ويطلقون عليه شيخ النار وأنه قائد الإصلاح البشرى وأنه المنتصر للعقل المطلق، فهو القاسم المشترك بين الماسونية وعبدة الشيطان.

ولعبدة الشيطان كنائس معتمدة في الولايات المتحدة وألف لهم اليهودي الأمريكي أنطون ليفي كتابة سماه «الإنجيل الشيطاني» عام 1911 م، وصور اليفي، أهداف كنيسة الشيطان وأولها مناهضة الدين عموما وعدم التقيد بتعاليمه، ودعا جماعته إلى عدم الغفران للكنيسة وفرض الضرائب عليها باعتبارها متجرا لمحاربة الشيطان. وقد اعترف أحد أتباع «ليفي، عام 1970 بعد القبض عليه أنه من آكلي لحوم البشر.

وكان بعض أتباع هذا الشيطان اليفي، پرسم صورة الشيطان على ضحاياه، وفقد اعترف الساحر الكبير واحد کھان عبادة الشيطان في القرن العشرين. إليستر كراولي» أنه يشرب الدماء البشرية وكان يقول أنه بحق للإنسان أن يأكل ويشرب ما يريد وأن يسكن في المكان الذي يريده (2)

وتعتبر عبدة الشيطان أن شرب الدم البشري وغيره يعطى الحياة والقدرات الحارقة ويستخدمها اليهود في طقوسهم الدينية، وهي عادة قديمة تعبدية عند الفينيقيين والكنعانيين والمؤابيين وغيرهم، وقد ذكر كرولى، في كتابه والسحر وما بين النظرية والتطبيق، أن عابد الشيطان (فراتر بيرورابو) قد ذكر أنه استطاع ما بين عامي 1912، 1928 م أن يقدم 150 ذبيحة بشرية من الأطفال بمفرده (3)

(1) انظر كتابنا العراق ارض النبوءات والفتن فقيه قصة الذين جاءوا من السماء قديمة واحتلوا ارض

العراق من اجل الذهب وانشأوا الحضارة السومرية،

(2) انظر السد الأكبر - دايفيد إيکه

(3) انظر كتابنا الأسرار الكبرى للماسونية، الناشر دار الكتاب العربيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت