وبعد أن احتل إخواننا السالفون دورة الدرج الملتف ووصلوا إلى باب الغرفة الوسطى، الذي وجدوه مفتوحا ولكنها محروسة ضد أولئك الذين ما زالوا في دور التخرج والحصول على الاجتياز لزمالة الأخوية من قبل القيم الكبير الذي طلب منهم الإشارة والعلامة والكلمة الخاصة بالعضوية، وبعد إعطائه تلك البراهين، بقول لهم: مروا، جانشين
ثم يعبرون إلى داخل الغرفة الوسطى للهيكل حيث يكونون قد ذهبوا لاستلام أجورهم دون أن تعتريهم أية شكوك ولا اختلاف. فقد حصلوا على أجورهم غير منقوصة وبدون اختلاف بسبب الاعتماد المطلق والثقة التامة بعدالة واستقامة أصحاب الأعمال الذين يعملون لديهم
وعندما كان إخواننا الأقدمون قد أصبحوا في الغرفة الوسطى للهيكل فإن انتباههم كان يوجه بصورة خاصة نحو الأحرف العبرية، والتي بمثلها حرف"G"التي تعني الله ويقف الجمع بإجلال للمنظمة مع أداء الإشارة والتحية وذلك بعد أن يقوم الأستاذ السابق المباشر بإعطاء طرقة واحدة يعبدها وراءه القبمان الصغير والكبير (1)
(1) المصدر السابق