فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 4981

معهم فانتصر علبهم وألجأهم إلى الفرار فأرسل جيشه لمتابعتهم والقضاء عليهم على نهر الأردن .. وأعطى أوامره لحرسه بأن لا يبقوا على أي أحد منهم، ووقف جيشه على معابر نهر الأردن لصد الفرا ميين من عبوره، وخوفا من تسلل الفراميين عبر معابر نهر الأردن بالتنكر في شكل جنوده أو شعبه وطلب اختبار العابرين للنهرتنطق كلمة «شيبوليث» لأن الفراميين كان عندهم عيب في النطق ولا يستطيعون نطق تلك الكلمة بصورة صحيحة في حرف الشين والسين فينطقونها «سيبوليث» >

وكذلك فإن الكتاب المقدس يخبرنا أنه وقع في ذلك اليوم، وفي ميدان المعركة وعلى ضفاف نهر الأردن، كان يوجد اثنان وأربعون أفرامي، ولما كانت كلمة شيبوليث هي كلمة السر والاختبار التي تميز الصديق من العدو فإن الملك سليمان استعملها فيما بعد ككلمة سر لدي محفل الزملاء في الأخوية لمنع أي شخص غير مخول ولا مؤهل من صعود الدرج الملنف الذي يوصل إلى الغرفة الوسطى في المحفل (1)

بعد أن أعطى إخواننا السالفون تلك البراهين القاطعة للقيم الصغير قال: اجتازوا، شببوليث، عندها مروا صاعدين الدرج المؤلف من ثلاث درجات، أو سبع أو أكثر، فالثلاثة الذين يحكمون المحفل هم الأستاذ وقيمه الصغير والكبير، والذين يدعمونه ويثبتونه هم الأستاذ وقيمان وعضوان في الأخوية، أما السبعة الذين يجعلونه کاملا تائا فهم اثنان مبندثان في العضوية مضافان إلى الخمسة السابقين، فالثلاثة يحكمون محفط لأنه يوجد هناك ثلاثة أساتذة عظام لهم حق التحكم والسيطرة على مبنى الهيكل الأول في أورشاليم وهم الملك سليمان ملك إسرائيل، وحيرام ملك صور وحيرام بيف، أما الخمسة الأخرون فهو تلميح إلى الطرازات المعمارية النبيلة الخمسة وهي الطراز الأوسكاني والدوري والأيوني والكورنيتي والمركب

بينما سبعة بعنى الكمال والتمام في البناء لأن سليمان لم يزد في بناء الهيكل عن سبعة أعوام، والسبعة إشارة إلى المهارات العقلية والعلمية السبع، وهي قواعد اللغة والبلاغة والمنطق والرياضيات والهندسة والموسيقى والفلك

(1) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت