ولعلنا في هذه الرحلة المضنية مع منظمات الماسونية قد أكملنا ما بدأناه وخاصة في كتابنا العالم رقية شطرنج والذي تحدث عن خمس عشرة منظمة ماسونية عبر التاريخ.
ولعلنا قد تعرفنا على الخطة العالمية لليهود للسيطرة على العالم عن طريق اختراق الأديان والفكر الإنساني، ومعرفة الأسرار خطوة للمعرفة الحقيقية کي تكون حرا وتستطيع أن تقاوم هذا المد الماسوني وتلك الهيمنة لأن الله غالب على أمره ولو كرة المجرمون.
وإن المكر الماسوني إلى زوال، لكن علينا أن نعمل بعد أن عرفنا الحقيقة واتضح كل الأمور التي كانت غامضة أو سرية، وأن الأوان لكي نفيق كلنا مهما كانت اختلافاتنا السياسية والدينية، فالخطر اليهودي لا يعرف دينا ولا قومية ولا وطنة محددة، وإنما يسعى للسيطرة على العالم.
نسأل الله العون والسداد والتوفيق وأن يتقبل منا أعمالنا الصالحة خالصة الوجهه الكريم، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
المؤلف القاهرة فبرايرة 200