فهرس الكتاب

الصفحة 2226 من 4981

انضم إليها الخديوى نفسه، ووصل عدد المحافل في مصر حتى عام 1900 م إلى 29 محف، ثم حلت تلك المحافل نفسها عام 1952 بعد الثورة وبقيت تعمل في السر حتى صدر القرار الجمهوري بجعلها نهائيا عام 1964 م

ويرى الأستاذ الأعظم الماسوني صدقي الأمعرى أن الماسون فرق عدة منها ما اتخذه المستعمرون وسيلة لنشر وتثبيت استعمارهم ومنها ما اختصت به الصهيونية.

ويقول الماسوني شاهين مكاريوس في كتابه الأسرار الخفية عن بناء المحفل الماسوني، يجب أن تؤخذ الرسوم الرمزية من التوراة لأن فيها التواريخ الحقيقية عن الماسونية القديمة.

وحين نقيم المحفل يتم ذكر القسم ثم تقبيل الكتاب المقدس عندهم وهو التوراة. وحين يتم تكريس العضو الماسوني للدرجة الثالثة يقوم بتقبيل التوراة.

وفي كتابه (الماسونية ذلك المجهول) يقول عبد الحليم الخوري إن الماسونية في أعماقها تسكن الفكرة الإسرائيلية وفي تاريخها وتقاليدها ورموزها وأسرارها تظهر الأساطير اليهودية المقدسة إنها يهودية، ومن مصدر يهودي صرف

وهذا ما أشارت إليه دائرة المعارف اليهودية ودائرة المعارف الماسونية الأوربية: «يجب أن يكون كل محفل مأسوني على خط الهيكل اليهودي وكل رئيس محفل يحتاج ملكة يهوديا وكل ماسوني إنما هو تجسيد للفرد اليهودي.

وهذا ما يراه جواد رفعت اتلخان في الأسرار الماسونية.

إن اليهودية هي القوة المحركة للماسونية وإن الأساتذة الكبار في المحافل الماسونية هم من اليهود.

والكلام في هذا الأمر كثير، فالعلاقة بين الماسونية واليهودية والصهيونية علاقة وثيقة ولا ينكرها أحد من الماسون.

وقد شرحنا هذا الأمر في أكثر من كتاب لنا عن الماسونية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت