وتحميها الدول التي يقام على أراضيها تلك المحافل باسم كنيسة الشيطان كما هو الحال في أمريكا الدولة الراعية للماسونية والمنظمات السرية، حيث أعلن في عام 1967 بعد انتصار الماسونية اليهودية في حرب الساعات الست على العرب المسلمين أعلن عن قيام كنيسة الشيطان على مبادئ الماسوني اليهودي الأمريكي «أنطون ليفي» . .
وكتب ليفي کتاب سماه «الإنجيل الشيطاني، وأصدر أيضا ما يسمى بالشهادات الشيطانية التسع عام 1999 وحدد فيها الطقوس الشيطانية التي تقوم بها أتباعه من عبدة الشيطان.
وأعلنت كنيسة الشيطان برئاسة «ليفي، أن هدفها الأول هو القضاء على الأديان ومحاربة الكنيسة وعدم الذهاب إليها، واعتمد اليفي، على مجموعة من الشباب والمراهقين الرافضين للمجتمع الذي يعيشون فيه.
وقد اعترف أتباع كنيسة الشيطان في أمريكا بأنهم يأكلون لحوم البشر ويشربون المخدرات التي توفرها لهم كنيسة الشيطان، وكان أتباع الكنيسة الشيطانية يرسمون صور الشيطان حسب تصورهم على ضحاياهم. . ومن تعاليم إنجيل الشيطان الذي ألفه «أنطون ليفي» نفس التعاليم التي وضعها أحبار اليهود في التلمود فجاء في ذلك الإنجيل:>
اقتل ما رغبت ومن رغبت، اقتلوا الأجنة في أرحام أمهاتهم، اشربوا من دمهم، واصنعوا من عظامهم أدوات التعذيب، تمردوا على المسيح والعنوه، والعنوا جميع تقاليد الكنيسة الكاثوليكية».
ومن طقوس إنجيل الشيطان ما يسمى «القداس الأسود، حيث يتم ذبح ديك ويشرب المتعمد في كنيسة الشيطان من دم الديك ويمرر الكأس الذي فيه الدم على الحاضرين المتعمدين ليشربوا منه.
والقداس الثاني هو «القداس الأحمر» وفيه يذبح إنسان ويفضل أن يكون طفلا كما يفعل اليهود لإعداد الخطيرة المقدسة لعيدهم، ويفضل أن يكون الطفل ابن زنا وغير مسجل في السجلات الرسمية، وإذا لم يتم العثور على كائن بشري يتم ذبح قط؟