وبعد الذبح أمام الجميع ينتزع قلب الضحية ويشرب الجميع من الدم.
ويقوم المتعمد من عبدة الشيطان بالتوقيع بدمه، وهذا ما يسمى الميثاق مع الشيطان كما يفعل السحرة حين يوقعون عهودا مع مندوب إبليس ويقضي العقد على من يخرج على سلطان کنيس الشيطان بالموت. ومن شارات أتباع كنيس الشيطان الصليب المستدير والنجمة الخماسية، تقوم الفتاة والمرأة من أتباع عبادة الشيطان بطلاء شفاهها باللون الأسود أو يسمى «الروچ الأسود وكذلك طلاء الأظافر الأسود، وكذلك يرتدون الثياب السوداء. ويوجد في كنيس الشيطان تمثال يمثل تصورهم للشيطان الأكبر إبليس وهو جالس وقد رفع ذراعيه وكأنه يؤدي التحية للناظر إليه.
ويقوم أتباع كنيس الشيطان بإقامة حفلاتهم وطقوسهم الشيطانية في المقابر والأماكن المهجورة.
والغاية من إقامة حفلاتهم في تلك الأماكن نزع الرهبة والخوف من قلوب أتباع الشيطان واكتساب القوة الشيطانية.
ويقوم عبدة الشيطان بتقديم قرابين بشرية للشيطان وكذلك يقومون بحالات انتحارية جماعية وقتل الصبية الصغار بعد القيام بتعذيبهم كما أشارت محاضر الشرطة للحوادث التي تم تسجيلها من قبل كما حدث للصبي الذي قتله عبدة الشيطان في بلدة «روزني، الألمانية في عام 2003 ونشرت قصته في صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية في مارس 2003 حيث تعرض للتعذيب والاغتصاب الجماعي من قتلته وتقطيع جسده بالقطع الزجاجية وفق طقوس عبدة الشيطان إضافة إلى أن الشرطة وجدت رموز عبدة الشيطان على جثمان الصبي المقتول مثل الصلبان المقلوبة وغيرها من الرموز الشيطانية مما سهل مأمورية كشف الجناة على الشرطة الألمانية.