فهرس الكتاب

الصفحة 2622 من 4981

ومن المؤامرات التي نجحت الماسونية اليهودية في تحقيقها تأمرها على الملكية الفرنسية في القرن الثامن عشر وأدت إلى قيام ثورة الغوغاء والفقراء من الشعب الفرنسي على الملك لويس السادس عشر وزوجته الملكة «ماري أنطوانيت» .

يصف الكابتن أ. رامزي الثورة الفرنسية في كتابه: «حرب دون أسم» : الثورة هي ضربة موجهة إلى جسم مشلول، عندما تشتد قبضة الديون، يسيطر الدائنون على مختلف مرافق الإعلام والنشاطات السياسية مع تشديد القبضة على الصناعة في نفس الوقت».

وكانت أدوات المؤامرة اليهودية الماسونية كما جاء في البروتوكولات الصهيونية عناصرها: المال، الجنس، الخيانة، ثم المقصلة أي الدم، وأهم من هذا كله اختيار العملاء الذين سيقومون بتنفيذ المخطط.

ومن البراهين الدالة على ضلوع الماسونية اليهودية في الثورة الفرنسية ما ذكرته «الليدي كوينز بورو» مؤلفة كتاب «الكهنوت الشيطاني» أنه خلال أبحاثها عن الثورة الفرنسية عثرت على مطبوعة قديمة اسمها «العداء اللسامية كتبها اليهودي «برنار لازار» عام 1849 م جاء فيها أن بنيامين جولد شميد وأخوه إبراهام وشريكهما موسي ميكانا وابن أخيه السير «موسي مونتيفيور» ، وهؤلاء كانوا من الممولين اليهود في انجلترا، كانوا على اتصال بإخوانهم اليهود في أوربا وعاملين على إشعال الثورة الفرنسية.

وأما الشخصيات التي استخدمتها الماسونية اليهودية من الفرنسيين فهم من صفوة الأسرة المالكة مثل: المركيز ميرابو، والدوق «دورليان» ..

فكان «ميرابو، من أشهر خطباء فرنسا في عصره، وكان من طبقة النبلاء ويتمتع بنفوذ كبير في البلاط الملكي وصديقا حميما للدوق «دورليان» الذي وقع الاختيار عليه ليكون الواجهة المشرفة للثورة الفرنسية مع وعده بأن يكون الملك البديل للملك الحالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت