فهرس الكتاب
وكان المركيز «ميرابو، مجردة من الأخلاق منغمسا في الرذيلة والإباحية أنفق ماله على الملذات من هنا كان المدخل إليه من جانب الماسونية اليهودية.
واستغل الماسون صفات المركيز وحبه للرذيلة وحاجته للمال، فأغرقوه بالديون حتى أصبح مدينة لهم بمبالغ كبيرة، ووضعوا في طريقه امرأة يهودية حسناء اشتهرت بتجردها من أي وازع أخلاقي وكانت متزوجة من رجل يدعى هيرز، ولكن هذا لم يزد «ميرابو، إلا ولعة بها فكانت تقضى معه معظم الوقت.
وكان الممول اليهودي «موسى مندلسوهن» يقدم له القروض التي تستلزم ملذاته.
ثم قام الماسون بادخاله إلى عضوية جمعيتهم السرية وأخذ القسم عليه بالولاء والطاعة والتهديد بالقتل بعد أن أصبح مديونة لهم بمبالغ طائلة وأوكلوا له مهمة إغراء الدوق «دورليان، ابن عم الملك للانضمام إليهم وجعله واجهة للثورة على أن يتم تنصيبه على العرش كحاكم ديمقراطي.
وتم إفهام الاثنين أن الهدف من الثورة ليس إلا تطهير البلاد من السياسيين الخونة والدين من الخرافات والحرية للشعب.
وكان الدوق «دورليان» وقتها السيد الأعظم للماسونية الزرقاء في فرنسا وهي ماسونية رمزية لم تخترقها الصهيونية بعد.
وتم تعريف الدوق بمؤسسة النورانيين «وايزهاوبت» الألماني.
وتم اختراق الماسونية عن طريق عملاء النورانيين في فرنسا وتم تأسيس المحافل الماسونية حتى إن العام 1789 م قد شهد انضمام ألفي محفل ماسوني في فرنسا إلى محفل الشرق الأكبر للنورانيين الماسون.
وتمكنت النورانية اليهودية بإشراف (موسي مندلسوهن إلى النفاذ إلى قلب الماسونية الأوربية الحرة على يد آدم وايزهاوبت وقام النورانيون بتشكيل الجان ثورية داخل المحافل الماسونية وتلك كانت القاعدة الأساسية الصلبة