فهرس الكتاب
وقامت الماسونية بالتشهير بسمعة الملكة أنطوانيت واتهمتها بالخيانة لزوجها وقد برهن المؤرخون أن الروايات المروية عن ماري أنطوانيت ليست إلا أكاذيب وتلفيقات لإثارة الشعب الفرنسي عليها وقد تحقق ذلك لهم وقيدت المملكة وزوجها إلى المقصلة.
وبعد قيام الثورة الفرنسية قام اليعاقبة (1) بالاستيلاء على السلطة وكان هؤلاء اليعاقبة قد تم اختيارهم من قبل الماسونية اليهودية.
وقام الدوق دورليان ابن عم الملك وأحد المطايا التي استخدمتها الماسونية بالتصويت على إعدام الملك الفرنسي وزوجته وظن أنه سيكون الملك الدستوري على فرنسا بعد إعدام الملك، لكن الماسونية ضحت به كما ضحت بالملك فذهب إلى المقصلة أيضا بعد الملك بوقت قصيراا.
أما «ميرابو، فقد شعر بالندم بعد فوات الأوان وحاول تخليص الملك من المقصلة ولكنه لم يفلح في تهريبه من باريس وتم تصفيته وقتله هو أيضأ بالسم قبل إعدام الملك.
ومن الذين استخدمتهم الماسونية اليهودية لصالحها في الثورة الفرنسية روبسيير خطيب الثورة الشهير الذي تم التخلص منه بالمفصلة في الوقت المناسب بعد أن ذكر في إحدى خطبة بعض الأسرار عن الماسونيين ومعه أحد أقطاب الثورة دانتون.
وهكذا فعلت الماسونية اليهودية مع من تعاون معها من الخونة وذلك كما جاء في البروتوكولات الصهيونية: (سوف نعدم بعض الماسونيين بشكل لا يثير شكوك أحد(2) .
ويشرح «ج. رينيه، سبب إعدام «روبسبير، خطيب الثورة الفرنسية وأحد
(1) اليعاقبة أو اليعقوبيون هم جماعة ماسونية سياسية متطرفة عرفت بنشاطها الإرهابي خلال
الثورة الفرنسية.
(2) انظر بروتوكولات حكماء صهيون.