فهرس الكتاب
إن أزمات البطالة العامة ونوبات المجاعة التي ستسببها بفضل ما نملكه من سلطان سوف نخلق نقصا في المواد الغذائية.
وهذا سيؤدي إلى ولادة حق جديد هو حق رأس المال في السيطرة بدلا من حق أرستقراطية النسب والسلطة الشرعية للملوك»
18 -ثم شرح كيف يحق للنورانيين التسلل في قلب الماسونية القديمة في أوربا.
وأشار إلى أن بإمكان جماعة المؤامرة تنظيم محافل الشرق الأعظم التابعة لهم مباشرة وذلك ضمن الماسونية الزرقاء وتكليفها بمهمة تنظيم النشاط التخريبي تحت ستار الأعمال الخيرية والإنسانية.
وأخطر ما ذكر روتشيلد في هذا الاجتماع الإعلان عن سيد العالم الذي يمهد له اليهود والماسون لحكم العالم ألا وهو المسيح الدجال فقال:
عندما يحين وقت سيدنا وسيد العالم أجمع لاستلام السلطة فإن هذه الأيدي ذاتها ستتكفل بإزاحة كل من يقف في طريقه.
19 -«ومن أخطر ما قاله روتشيلد لجماعة المؤامرة وهو ما يدل على كفره
وكفرهم بالله وبكل الأديان حتى اليهودية منها قوله: إنه بالإمكان دائما تنفيذ عكس الوعود التي قطعت للجماهير .. فليس لذلك أية أهمية تذكر،،
وأضاف: ولهذا السبب فإننا بعد الحصول على السيطرة المطلقة سنمحى حتى اسم الله من معجم الحياة» ..
20 -وانتقل روتشيلد للحديث عن دور الدبلوماسية الدولية وكان الرأي هنا أنه
الابد في أعقاب أي حرب من أعمال الدبلوماسية السرية فقال: لكي تتمكن المنظمة من إحلال عملائها المتخدين صفة الخبراء، في الحقول
الاقتصادية والسياسية والمالية في المراكز الحساسة ليتمكنوا من القيام بالأعمال التي يعهد إليهم بها دون خوف من افتضاح أمر القوى الخفية التي تسير من وراء الستار الأمور والقضايا الدولية.